يواجه الممثل الكوري الجنوبي هونغ مين غي، المعروف بأدواره في مسلسلي Love Your Enemy وStudy Group، اتهامات بالإساءة من شريكته السابقة، بعدما خرجت مؤثرة كورية، تُعرف باسم Apriedam، للحديث عن تفاصيل ما وصفته بعلاقة مؤذية، مدعمة روايتها بوثيقة قانونية صادرة عن مكتب محاماة.
ونشرت المؤثرة تفاصيل الاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوم 19 أغسطس/آب، فيما نفت وكالة هونغ مين غي، Fable Company، صحة ما ورد.

بحسب ما نقلته وسائل إعلام كورية، من بينها Osen، قالت المؤثرة إن العلاقة شهدت، بحسب روايتها، عدة وقائع من الإساءة الجسدية والنفسية.
وتضمنت ادعاءاتها أن هونغ مين غي ألقى زجاجة من مشروب السوجو باتجاهها في أحد الشوارع، ما أدى إلى تحطمها، كما اتهمته في مناسبات أخرى بضرب كتفها ودفعها والإمساك برقبتها.
وقدمت المؤثرة وثيقة قانونية مؤرخة في 28 يوليو/تموز، تحمل عنوان "إخطار باتخاذ إجراءات قانونية بشأن أفعال جنائية غير قانونية"، وتضمنت سلسلة من الادعاءات المتعلقة بفترة علاقتهما.
قالت المؤثرة إن تصرفات هونغ مين غي، بحسب روايتها، كانت تتصاعد عندما تنتابه الشكوك بشأن وجود شخص آخر في حياتها.
وأضافت أنه أجرى نحو 40 اتصالًا متتاليًا بها، قبل أن يوجه إليها، وفقًا لادعائها، تهديدات بالقتل، كما اتهمته بتفتيش هاتفها والاطلاع على محادثاتها عبر تطبيق KakaoTalk بدافع الغيرة.
كما زعمت أنه قاد دراجة كهربائية وهو تحت تأثير الكحول، بينما كانت برفقته، ما أدى إلى حادث تسبب في إصابتها.
ولا تزال هذه الاتهامات، التي قدمتها الشريكة السابقة، في إطار الادعاءات ولم يتم التحقق منها بصورة مستقلة.

تحدثت المؤثرة عن طبيعة العلاقة، مشيرة إلى أنها كانت تمر، بحسب روايتها، بفترات من التصرفات العدوانية يعقبها تعامل حميم ومحاولات للتقارب.
وقالت إنها لم تدرك في البداية أن هذه التصرفات تمثل علاقة مؤذية، وكانت تفسرها على أنها نوع من الحب، قبل أن تنظر إليها بعد انتهاء العلاقة بصورة مختلفة، وتعتبرها "عنفًا واستغلالًا واضحين".
كما تحدثت عن آثار نفسية قالت إنها استمرت معها بعد انتهاء العلاقة، من بينها التعرق ليلًا والارتجاف واضطرابات النوم الناتجة عن الشعور بالخوف.
وأوضحت أن هذه التداعيات دفعتها إلى إخبار والديها، قبل اتخاذ خطوات قانونية بشأن ما تقول إنه حدث خلال العلاقة.
في سياق منفصل، وجهت المؤثرة اتهامات تتعلق بطريقة تعامل هونغ مين غي مع كلبه "ليو"، الذي ظهر معه الممثل في منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وزعمت أنه كان يركل الكلب ويوجه إليه إساءات لفظية خلف الأبواب المغلقة، كما ادعت أنه تركه بمفرده لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أيام بعد وصول الإخطار القانوني إلى منزله وعدم تمكن الآخرين من الوصول إليه.
وهذه الادعاءات، شأنها شأن بقية ما ورد في روايتها، لم يتم التحقق منها بصورة مستقلة، كما حذفت المؤثرة لاحقًا "ستوري" "إنستغرام" التي كانت قد نشرت خلالها هذه التفاصيل.
أوضحت المؤثرة أن اللجوء إلى العلن لم يكن خيارها الأول، مشيرة إلى أنها لم تكن ترغب في تحول القضية إلى مادة للتداول الإعلامي.
وقالت إنها قررت الحديث بعدما شعرت، بحسب روايتها، بأن هونغ مين غي لم يتحمل مسؤولية ما حدث، مؤكدة أن هدفها هو أن يدرك أخطاءه ويعتذر لها.
وأضافت: لا أرغب في أن تتحول هذه الواقعة إلى شائعات أو تغطية إخبارية، لكنني أنشر هذا لأن الشخص الذي لا يعرف ما فعله بشكل خاطئ يحتاج إلى التفكير في الأمر، والاعتراف بأخطائه كإنسان قبل أن يكون ممثلًا، والاعتذار لي بصدق.

في المقابل، نفت وكالة هونغ مين-غي، Fable Company، هذه الادعاءات في بيان رسمي، مشددةً أن الحقائق التي توصلت إليها مختلفة تمامًا عن الادعاءات التي أدلت بها المؤثرة، زاعمين أنها كانت على تواصل مع حبيبها السابق أثناء علاقتها بالنجم، التي بدأت في شهر أبريل/نيسان الماضي.
وأوضحت الوكالة أن المؤثرة أقرَّت بفعلتها في محادثات خاصة جمعتها بهونغ، كما اعتذرت مرارًا على تصرفها، حتى تطور الأمر إلى زيارتها منزل عائلته بهدف العودة إليه، لكنه أبدى عدم رغبته بذلك وأبلغها بوضوح في أكثر من مناسبة بأنه لا ينوي الاستمرار في العلاقة العاطفية معها.
واسترجعت الوكالة موقفًا مقلقًا صدر عن المتهمة، إذ واصلت قرع جرس باب منزل النجم من الساعة الواحدة فجرًا حتى الساعة الرابعة فجرًا، كما حاولت وضع لاصق على كاميرات المراقبة لمنعها من تسجيل الواقعة.
واتهمت الوكالة المؤثرة باستغلال حقيقة أن السمعة والتقييم العام يمثلان أهمية كبيرة بالنسبة إلى الممثل، لممارسة ضغوط متواصلة عليه، بعد رفضه مقابلتها.
أكدت الوكالة أنها ستبذل قصارى جهدها لكشف الحقيقة بوضوح من خلال الأدلة الموضوعية والإجراءات القانونية.
وجاء في البيان: فيما يتعلق بالتواصل والمحاولات المتكررة التي تمت خلافًا لرغبة الممثل، سنتخذ إجراءات قانونية مرتبطة بالملاحقة. أما فيما يتعلق بالأفعال التي تضر بسمعته من خلال نشر وتوزيع معلومات كاذبة، فنعتزم اتخاذ جميع الإجراءات المدنية والجنائية اللازمة، بما في ذلك دعاوى التشهير.