كشف الفنان السوري الشاب أبو ورد القصة الحقيقية وراء أغنيته "نركب هالسيارة"، موضحاً أن العمل الذي انتشر على نطاق واسع في الوطن العربي لم يُكتب أساساً عن علاقة عاطفية، كما اعتقد كثير من المستمعين، وإنما استلهم كلماته من موقف عائلي جمعه بابنة شقيقته.
قال أبو ورد في فيديو نشره عبر حسابه على منصة "إنستغرام" إن أغنية "نركب هالسيارة" حققت انتشاراً واسعاً في الوطن العربي، مشيراً إلى أنها تجاوزت 90 مليون مشاهدة عبر "يوتيوب"، ولافتاً إلى أن الجمهور استخدمها وشاركها مع شركاء حياته وأفراد عائلته، وأوضح أبو ورد أن كثيرين اعتقدوا أن الأغنية كُتبت لشخص تربطه به علاقة عاطفية، قبل أن يكشف أن فكرتها بدأت عندما كانت ابنة شقيقته تجلس إلى جانبه، وكانا يستعدان للخروج من المنزل.
روى أبو ورد أن ابنة شقيقته قالت له: خالو بنركب هالسيارة، وهو ما دفعه بحكم عمله في كتابة الأغاني وتلحينها إلى التفكير مباشرة في قافية مناسبة، وأضاف أن الجملة تحولت إلى بداية "للهوك" الغنائي، عندما رد عليها "من حارة لحارة لحالنا"، موضحاً أن كامل فكرة "الهوك" في بدايتها كانت موجهة إلى ابنة شقيقته.
وتابع أبو ورد أنه أكمل الكلمات بالحديث عن طفولتها، ضمن الحالة العائلية التي جمعتهما، قبل أن يكتشف أن الفكرة تحولت إلى أغنية متكاملة وقابلة للتوسع خارج إطار القصة الأصلية.
بعد أن وجد أبو ورد أن "الهوك" يحمل حالة موسيقية جذابة، قرر استكمال بقية مقاطع الأغنية بطريقة تسمح للجمهور باستخدامها في سياقات مختلفة، وأوضح أن هذا التغيير جعل الأغنية قابلة لأن يهديها المستمعون إلى أطفالهم أو شركائهم العاطفيين أو أفراد عائلاتهم، وهو ما ساهم في خروج العمل من قصته الأصلية وتحوله إلى أغنية تحمل معاني مختلفة بالنسبة إلى كل مستمع.
وأكد أبو ورد أن هذه هي القصة الحقيقية وراء "نركب هالسيارة"، موضحاً أن الأغنية لم تُكتب في الأساس لحبيب أو شريكة عاطفية، وإنما بدأت من جملة عفوية قالتها ابنة شقيقته أثناء خروجهما من المنزل.
تُعد أغنية "نركب هالسيارة" من أبرز المحطات في مسيرة أبو ورد، الذي بدأ مشواره الموسيقي عام 2021 من خلال أغنية "اتغيرت"، قبل أن يواصل تقديم أعمال تجمع بين الغناء وكتابة الكلمات والتلحين.
وصدرت "نركب هالسيارة" في أبريل/نيسان 2025 من كلمات وألحان أبو ورد، وتوزيع أحمد شبيب، وسرعان ما تحولت إلى واحدة من الأغنيات اللافتة في موجة البوب الشامي الجديدة، مستفيدة من مفرداتها اليومية وتفاصيلها العاطفية البسيطة والقريبة من الجمهور.