بدأت الحلقة التاسعة والعشرون من مسلسل "علي كلاي" بمحاولة جديدة من البطل لكشف لغز مقتل "روح"، فقد سعى للوصول إلى الحقيقة بمساعدة "ابن الملك" مقابل إعادة الأموال، إلا أن الأخير أكد أن الأمور لا تزال غامضة ولم يطرأ أي تقدم يُذكر منذ لقاء "مختار السندي"، لتظل القضية مفتوحة على مزيد من التساؤلات.
على جانب آخر، أبرزت الحلقة جانبًا مختلفًا من شخصية البطل، من خلال دعمه لـ"كاميليا"، إذ شجعها على العودة إلى الغناء، ولم يكتفِ بذلك، بل سدّد ديونها وقام بشراء شقتها وتسجيلها باسمها، في خطوة عكست وفاءه ووقوفه إلى جانب من يساندونه.
وشهدت الحلقة تعرض "ميادة" لصدمة قاسية بعد اكتشاف إصابتها بمرض السرطان في مرحلة متأخرة، ما أدخلها في حالة من الانهيار. كما حملت الحلقة التاسعة والعشرون من مسلسل "علي كلاي" لحظة مصالحة إنسانية، بعدما اعتذرت "ألمظ" لعلي، معترفة بخطئها السابق وغيرة الماضي، مؤكدة ندمها بعد اكتشافها معدنه الحقيقي.
وفي تطور صادم، كشفت الحلقة عن الوجه القاسي لـ"مختار السندي"، حين تخلى عن "ميادة" خلال مرضها، معلنًا استحواذه على ممتلكاتها، فيما توجهت هي إلى "منصور الجوهري" معترفة بندمها، وكاشفة عن نقل أموالها باسمه، في محاولة أخيرة لطلب الصفح.
اختُتمت الحلقة التاسعة والعشرون من مسلسل "علي كلاي" بمفاجأة مدوية، بعدما كشف "منصور الجوهري" أن "روح" ما زالت على قيد الحياة، ليضع علي كلاي أمام أصعب اختبار في حياته، حين اشترط عليه خسارة المباراة النهائية مقابل إعادتها إليه، في نهاية فتحت الباب أمام مواجهة مصيرية لا تحتمل الخسارة.