بدأت الحلقة 27 من مسلسل "علي كلاي" بتعرض سيف للاختطاف على يد مجموعة من الرجال التابعين لـ ميادة، الذين خدّروه واقتادوه إلى مكان مجهول.
شهدت الحلقة دخول علي كلاي مباراته الثانية في البطولة، وسط دعم كبير من حياة الألفي التي حرصت على مساندته وتشجيعه، فيما حضر مختار السندي المباراة وهو يراهن على خسارته. غير أن علي كلاي فاجأ الجميع بأداء قوي وتمكن من تحقيق الفوز، مؤكداً عودته القوية إلى عالم الملاكمة رغم كل التحديات.
تتجه الحلقة بعد ذلك إلى مواجهة مشتعلة، حين يتوجه علي كلاي برفقة صفوان إلى عظيمة، ويهددانه بالقتل إذا لم يعترف بالحقيقة وراء مقتل روح. وفاجأ عظيمة الجميع بتأكيده أنه لم يقتل روح، بل كشف أن صفوان هو السبب في دخول علي كلاي السجن، ما شكّل صدمة قوية للبطل. رغم ذلك، قرر علي مسامحته، قبل أن يأمر عظيمة رجاله بالاشتباك معهم، إلا أن عزازي يتدخل في اللحظة الأخيرة برفقة رجاله وينقذ الموقف.
لم تتوقف مفاجآت الحلقة عند هذا الحد، إذ اصطحب عزازي علي كلاي ليكشف له عن مفاجأة كبيرة، فقد افتتح محلًا تجاريًا ضخمًا باسمه داخل السوق. وفي هذه اللحظة ظهرت ميادة، ليهددها علي بلهجة حادة، مؤكدًا أن عودته ستكون بداية حساب طويل معها، وأنه سيرد لها ما فعلته أضعافًا، قبل أن يدخل في مشادة مع بعض رجالها ويعتدي على أحدهم.
كما كشفت الحلقة عن سر كبير حين أخذ عزازي علي كلاي للتعرف على عايش، الذي أخبره بمدى حبه وتعلقه به. بعدها قرر عزازي كشف الحقيقة الكبرى، مؤكدًا أن علي كلاي هو ابنه الوحيد، وأنه كتب له جميع ثروته. في البداية رفض علي الأمر، إلا أن عزازي أقنعه ومنحه ملفًا يحتوي على تفاصيل ثروته كاملة، وطلب منه أن يبقى معه، غير أن علي اعتذر بسبب انشغاله بمعسكر البطولة.
وفي لحظة إنسانية مؤثرة، احتضن عزازي ابنه مؤكدًا أنه كان يدعو الله ألا يموت قبل أن يراه ويسامحه، ليطمئنه علي ويخبره أنه سامحه بالفعل. لكن المشهد تحوّل إلى صدمة قاسية حين سقط عزازي فجأة ولفارق الحياة، تاركًا علي كلاي في حالة من الحزن والانكسار.
اختُتمت الحلقة بتصاعد جديد في الأحداث، بعدما تلقى منصور الجوهري اتصالًا يخبره بأن نجله سيف قد تم اختطافه، وبأن الخاطفين يطالبون بفدية قدرها مليونا جنيه. يجد نفسه مضطرًا للذهاب إلى ميادة طلبًا للمساعدة، فتوافق على مساعدته، ولكن بعد أن وجهت له كلمات قاسية، في مشهد يمهد لمواجهات أكثر توترًا في الحلقات المقبلة.