header-banner
الملكة رانيا العبدالله

في عيد ميلادها الـ55.. الملكة رانيا العبدالله أيقونة القيم الإنسانية

مشاهير
فريق التحرير
30 أغسطس 2025,1:28 م

تحتفي الملكة رانيا العبدالله، يوم غد الأحد 31 أغسطس، بعيد ميلادها الخامس والخمسين، مواصلة رحلة السعي لخدمة المجتمع بخطى واثقة، حاملة معها رسائل إنسانية عابرة للحدود والثقافات، تدافع من خلالها عن القيم الإنسانية بصوتها المعروف عالمياً في مناصرة العدالة وحقوق الإنسان. 

الملكة رانيا تعزز دور الأردن كمنصة للعمل الإنساني والتنمية المستدامة

c32ea880-47ad-4dc3-9149-56d48f9917e8

تحرص الملكة رانيا العبدالله في كل المحافل على حمل رؤية زوجها الملك عبدالله الثاني في تعزيز دور الأردن كمنصة للعمل الإنساني والتنمية المستدامة، ليبقى رمزاً للسلام في المنطقة والعالم.

الملكة رانيا.. جدة حنونة تعزز قيم الترابط الأسري 

c4b29f83-d55c-4150-943e-d8400b8aa20e

كان العام الماضي محطة مميزة في حياة الملكة رانيا العبدالله على الصعيد الشخصي، إذ حمل معه حدثاً عائلياً سعيداً أضفى على أيامها بعداً جديداً من الدفء والفرح والبهجة، حيث أنعم الله عليها بحفيدتين، في مرحلة جديدة، تجمع فيها بين أدوارها الوطنية والإنسانية المعهودة ودورها الأسري الجديد. فبالنسبة لجلالتها، لم يكن هذا الحدث مجرد إضافة لفرحة العائلة، بل كان امتداداً لقيم الترابط الأسري التي لطالما دافعت عنها، وأساساً من أسس المجتمع الذي تسعى إلى دعمه وتقويته.

وقد عبّرت الملكة رانيا في أكثر من مناسبة عن الامتنان لهذه النعمة، وعن عمق المشاعر التي تولدها رؤية الأبناء وهم يخوضون رحلتهم في الحياة الأسرية. هذا البعد الإنساني الجديد أضاف لجلالتها منظوراً أعمق حول معنى الاستمرارية بين الأجيال، وأهمية أن يعيش الأطفال في بيئة تحتضنهم وتمدهم بالقيم، وتفتح أمامهم فرص التعلم والنمو، وهي مبادئ لطالما كانت محور عملها في الميدان.

صوت الملكة رانيا يصدح دفاعاً عن القيم في العالم

16e02a94-f275-4954-adcf-e48dcc251295

وبهذا المعنى، كان العام الماضي بالنسبة للملكة رانيا عاماً يجمع بين الإنجاز العملي والامتداد الإنساني، بين صوتها الذي يصدح دفاعاً عن القيم في العالم، وابتسامة جديدة في حياتها تحمل عنوان "الحفيد"، تُذكّرها دوماً أن ما تسعى إليه على مستوى الوطن والمنطقة هو في جوهره بناء مستقبل أفضل للأبناء والأحفاد، منطلقة من هذا الأساس للاهتمام بفكرة سلامة الأطفال والأسرة في مجتمعات آمنة.

عام مضى كذلك جمعت فيه جلالتها بين صوت الضمير الإنساني في المحافل الدولية ونبض الميدان في القرى والمدن الأردنية، وكان شاهداً على حضورها الفاعل في قضايا المنطقة وعلى رأسها مأساة غزة. فلم تغب كلماتها ورسائلها في الدفاع عن المدنيين ورفض استهداف الأبرياء، والدعوة إلى نصرة القيم الإنسانية التي تجمع البشرية.

وكما كانت غزة في القلب، بقي الأردن في مقدمة اهتمام جلالتها، فتنقلت الملكة رانيا بين المدن والقرى والبوادي الأردنية مواصلة حضورها في مختلف مناطق المملكة، ولقاء أفراد الأسر من النساء والشبان، والاستماع إلى همومهم وتطلعاتهم، مكرسة نشاطاتها لدعم التنمية والتماسك المجتمعي وموجهة اهتمامها نحو تعزيز الدعم الاجتماعي والاقتصادي للأسر الأكثر حاجة، وإسناد البرامج التي تعزز تماسك الأسرة وتمكّن الشباب والنساء من خلال دعم مؤسسات تمكين المرأة، وحماية الأطفال، والرعاية الصحية، والمساهمة في التنمية المجتمعية.

3921110a-1802-467b-995a-d3d5582bcc57

وعلى الساحة الدولية، مثلت الملكة رانيا صورة الأردن المعتدلة في المؤتمرات واللقاءات، مواصلة تسليط الضوء على قضايا التعليم والتنمية واللاجئين والتحديات التي تواجه المجتمعات المستضيفة لهم داعية إلى شراكات حقيقية تحقق أثراً وتترجم التضامن إلى مشاريع ملموسة على الأرض. 

كما عملت  الملكة رانيا على بناء وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية بهدف تطوير التعليم والتدريب، ودمج التكنولوجيا الحديثة في برامج التنمية الاجتماعية في الأردن.

عيد ميلاد الملكة رانيا.. فرصة لتسليط الضوء على مستقبل أفضل

73bf1228-c6f4-472f-a5ae-79d5c0a69dca

لا يعد عيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله مجرد محطة احتفاء، بل فرصة لتسليط الضوء على ما ترسمه جلالتها من أثر يختلط فيه العمل الإنساني بالتنموي، ويتحد فيه صوتها من أجل غزة وفلسطين والإنسانية مع رسالتها الدائمة لبناء مجتمع أردني متماسك، يقوم على القيم والفرص المتكافئة، ويحمل في قلبه الأمل لمستقبل أفضل في ظل قيادة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

أخبار ذات صلة

الملكة رانيا توجه رسالة دافئة للملك عبدالله احتفالا بذكرى زواجهما

الملكة رانيا توجه رسالة دافئة للملك عبدالله احتفالا بذكرى زواجهما

google-banner
footer-banner
foochia-logo