كشف النجم البريطاني توم هولاند تفاصيل مشروعه السينمائي الجديد الذي يجسد خلاله شخصية أسطورة الرقص فريد أستير، كما تحدث عن لقائه بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكدًا أن لاعب كرة القدم العالمي يُعد من الشخصيات القليلة التي جعلته يشعر بالرهبة.
خلال ظهوره في برنامج Good Morning America، تحدث توم هولاند عن عودته إلى تدريبات الرقص استعدادًا لتقديم شخصية فريد أستير في فيلم السيرة الذاتية المنتظر، موضحًا أن هذا الدور يمثل مرحلة جديدة في مسيرته الفنية.
وقال هولاند إنه يشعر بأن الوقت قد حان للابتعاد عن أدوار المراهقين وخوض تحديات مختلفة، مشيرًا إلى أن أكثر ما جذبه في المشروع هو صعوبة الشخصية وحاجتها إلى استعداد مكثف.
وأوضح أنه يسعى إلى تنفيذ جميع الاستعراضات الراقصة بنفسه دون الاستعانة ببديل، قائلًا إنه يرغب في تصوير المشاهد بطريقة تحاكي أسلوب فريد أستير، الذي اشتهر بأداء الرقصات المعقدة في لقطات طويلة.
ويتولى إخراج الفيلم بول كينغ، بينما يكتب السيناريو ستيفن ليفنسون.
على جانب آخر، تحدث توم هولاند عن إعجابه الكبير بليونيل ميسي، مؤكدًا أن لقاءه بالنجم الأرجنتيني كان من التجارب التي لا ينساها.
وأشار هولاند إلى أنه التقى ميسي للمرة الأولى في ميامي، قبل أن يجتمع به مجددًا خلال حفل الكرة الذهبية في باريس، موضحًا أن دخول ميسي إلى المكان غيّر أجواء الغرفة التي كانت تضم عددًا كبيرًا من نجوم كرة القدم.
وقال هولاند إن مصافحة ميسي برفقة عائلته كانت لحظة مميزة بالنسبة له، لافتًا إلى أن الرياضيين يثيرون إعجابه أكثر من الفنانين بسبب قدرتهم على التعامل مع الضغوط المستمرة.
وأضاف أن الضغط الذي يواجهه كممثل يظهر عند طرح الأفلام، بينما يعيش الرياضيون هذا النوع من التحديات أسبوعيًا خلال المنافسات، وهو ما يجعله يقدّر مسيرتهم بشكل كبير.

وتأتي تصريحات هولاند بالتزامن مع مواصلة جولته الترويجية برفقة زوجته زيندايا لفيلم Spider-Man: Brand New Day، الذي يمثل التعاون الرابع بينهما ضمن سلسلة أفلام سبايدر مان.
وكان الثنائي قد التقيا للمرة الأولى خلال تصوير فيلم Spider-Man: Homecoming عام 2017، قبل أن تتحول علاقتهما من شراكة فنية إلى علاقة عاطفية تصدرت اهتمام الجمهور عالميًا.