حسمت الفنانة الجزائرية سعاد ماسي الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن الأنباء المتداولة عن تعرّضها لاعتداء داخل منزلها في تونس، مؤكدة أن جميع ما نُشر لا يمت إلى الحقيقة بصلة.
وجاء توضيح الفنانة بعد انتشار منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي زعمت تعرّضها لهجوم داخل منزلها بمدينة الحمامات التونسية؛ ما أثار قلق جمهورها في مختلف أنحاء الوطن العربي.
أصدرت سعاد ماسي بيانًا عبر حسابها الموثق على "إنستغرام"، نفت فيه بشكل قاطع صحة الأخبار المتداولة، مؤكدة أنها لم تتعرّض لأيّ اعتداء، وأنها موجودة في فرنسا وليس في تونس كما ادّعت الشائعات.
وقالت في بيانها: تتداول بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إشاعات لا أساس لها من الصحة عني. أود أن أطمئن الجميع أنني بخير وبصحة جيدة، وأقيم في فرنسا وليس في تونس. أشكركم على عدم تداول هذه الأخبار الكاذبة، والاعتماد فقط على حساباتي الرسمية للحصول على أيّ معلومة، مع خالص محبتي.
كانت مواقع التواصل الاجتماعي شهدت تداول روايات زعمت تعرّض الفنانة الجزائرية لاعتداء باستخدام سلاح أبيض داخل منزلها بمدينة الحمامات، مدعية أن طليقها اقتحم المنزل واعتدى عليها أمام ابنتيها؛ ما تسبب في إصابتها بجروح خطيرة استدعت نقلها إلى أحد مستشفيات ولاية نابل.
فنياً، تستعد سعاد ماسي لإحياء سلسلة حفلات في عدد من الدول الأوروبية، تشمل فرنسا وألمانيا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ وتركيا والنمسا، ضمن جولتها الغنائية ZAGATE.
وأعربت الفنانة عن سعادتها بالعودة للقاء جمهورها، وكتبت عبر "إنستغرام": أتطلع بشوق للقائكم مجددًا ومشاركة هذه اللحظات معكم. إلى اللقاء قريبًا.
تُعد سعاد ماسي من أبرز الأصوات الموسيقية في الجزائر والعالم العربي، فهي مغنية وعازفة غيتار وكاتبة أغانٍ، اشتهرت بأسلوبها الذي يمزج بين التراث الجزائري والأمازيغي والتأثيرات الموسيقية العالمية.
بدأت مسيرتها الفنية مع عدد من الفرق الموسيقية في الجزائر، فانضمت إلى فرقة "تريانا الجزائر" عام 1989، حيث قدّمت موسيقى الفلامنكو، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى فرقة الهارد روك "أتاكور". وفي عام 1998 أطلقت أول شريط غنائي منفرد من كلماتها وألحانها، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرتها الفنية.
وخلال مشوارها، أصدرت عددًا من الألبومات التي رسخت مكانتها، من بينها: "راوي" (2001)، و"داب" (2003)، و"مسك الليل" (2005)، و"حرية" (2010)، و"المتكلمون" (2015)، و"أمنية" (2019)، و"سيكوانا" (2022). كما خاضت تجربة التمثيل من خلال مشاركتها في فيلم "عيون الحرامية".
وحصدت سعاد ماسي العديد من الجوائز والتكريمات، أبرزها جائزة أفضل ألبوم لعام 2020 من مجلة Songlines البريطانية، وجائزة SACEM للموسيقى العالمية في فرنسا عام 2011، وجائزة Victoires de la Musique لأفضل ألبوم موسيقي عام 2006، إلى جانب وسام فارس الفنون والآداب في فرنسا عام 2002. وإلى جانب مسيرتها الفنية، تحمل سعاد ماسي شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية.