خيّم الحزن على الوسط الفني بعد رحيل الفنان محمد مرزبان متأثرًا بإصاباته جراء حادث دراجة نارية مروع، لتعود إلى الواجهة تصريحات سابقة تحدث خلالها عن مخاوف والدته الدائمة من ركوب الدراجات النارية، في مفارقة مؤثرة اعتبرها كثيرون أشبه بتحذير ظل يرافقه لسنوات طويلة.
في أحد اللقاءات الإذاعية السابقة، تحدث الفنان الراحل محمد مرزبان عن علاقته الخاصة بالدراجات النارية، كاشفًا أن والدته كانت ترفض تمامًا فكرة قيادته للدراجة النارية خوفًا عليه.
وقال مرزبان إن والدته كانت تردد له دائمًا: مش مستغنية عنك.. هتموت يا ابني، في محاولة منها لإبعاده عن هذه الهواية التي كانت تمثل له شغفًا كبيرًا منذ سنوات طويلة.
رغم مخاوف أسرته، ظل محمد مرزبان متمسكًا بحبه للدراجات النارية، مؤكدًا خلال اللقاء أن الموتوسيكل كان بالنسبة له أكثر من مجرد وسيلة تنقل، بل رفيق في رحلاته الطويلة لاكتشاف مختلف محافظات مصر.
وأوضح أنه اعتاد السفر لمسافات بعيدة على متن دراجته النارية، قائلًا: الموتوسيكل ليه حكاية طويلة معايا، وبحب أسوق لمسافات طويلة وأسافر بيه محافظات كتيرة وشوفت أماكن عمري ما كنت أتخيل إني أشوفها.
وأضاف أنه جاب العديد من المناطق المصرية، من بينها المنيا وأبو سمبل والنوبة وغيرها من الأماكن الساحرة، مشيرًا إلى أن الدراجة النارية كانت تمنحه حرية كبيرة في الحركة والتنقل مقارنة بالسيارة.
خلال حديثه، لم يكتفِ الراحل محمد مرزبان بسرد تجربته الشخصية، بل حرص على توجيه رسالة توعوية إلى الشباب وأولياء الأمور، دعا فيها إلى أهمية تعلم القيادة بشكل صحيح والالتزام بقواعد السلامة المرورية.
وأكد أن دور الأسرة لا يقتصر على المنع فقط، بل يمتد إلى التوجيه والدعم والتوعية بمخاطر الطريق، بما يسهم في حماية الأبناء وتقليل الحوادث الناتجة عن القيادة غير الآمنة.