قبل يومين، زفّت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني خبرا سارا للمشاركين بقمة مجموعة السبع التي عقدت في فرنسا، بإعلانها الإقلاع عن التدخين منذ شهر ونصف، لتنضم إلى قائمة نجمات عالميات ومشاهير تحت دائرة الضوء نجحن بجدارة في التخلص من إدمان النيكوتين.
بعد سنوات من إدمان التدخين، نجحت كثير من النجمات العالميات في التخلي عن هذه العادة المضارة، إذ تباهين بإرادتهن الفولاذية في مقاومة هذه العادة المضرة، التي تُسبب العديد من المشكلات الصحية، بما في ذلك السرطان، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، وأمراض الرئة، والسكري، والسل، ومرض الانسداد الرئوي المزمن.
ووفقا لموقع Quitine فإن من أشهر الأسماء التي لمعت في سماء النجومية ونجحت في التحرر من عادة التدخين:

أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أنها نجحت في الإقلاع عن التدخين بعد سنوات من اعتياد شرب السجائر، وكشفت خلال حديث غير رسمي على هامش قمة مجموعة السبع أنها لم تدخن منذ الأول من مايو/أيار 2026.
وأشارت المسؤولة الإيطالية إلى أنها استعاضت عن السجائر بشرب القهوة لمواجهة آثار الانقطاع عن النيكوتين. وقد لقي قرارها ترحيبًا من عدد من القادة المشاركين في القمة، بعدما كانت قد عادت إلى التدخين خلال السنوات الأخيرة عقب انقطاع دام نحو 13 عامًا.

كانت النجمة الحسناء جينيفر أنيستون تدخن بشراهة لسنوات قبل أن تقرر الإقلاع عن التدخين عام 2007. وللتخلص من هذه العادة لجأت إلى تجربة السجائر الإلكترونية، لكنها وجدت أن اليوغا هي الحل الأمثل.
وقالت أنيستون إن استبدال السجائر بالتنفس العميق ساعدها على التغلب على الرغبة الشديدة في التدخين، معتبرة أن هذا التغيير صفّى ذهنها وعزز طاقتها في موقع التصوير. وهي الآن تروج لنمط حياة صحي من خلال ممارسات تساعدها على التوازن.

لجأت المغنية العالمية أديل إلى العلاج بالتنويم الإيحائي للإقلاع عن التدخين بعد معاناتها من مشكلات في صوتها، إذ كانت تدخن ما يصل إلى 25 سيجارة يوميًا قبل أن تقلع عنه عام 2011، ما ساعدها على تغيير طريقة تفكيرها، وسمح لها بالتركيز على الموسيقى. وبعد الإقلاع، اكتسب صوتها قوةً ونطاقًا أوسع، وباتت أديل تغني لأوقات أطول دون تعب.

أقلعت النجمة الشهيرة ليدي غاغا عن التدخين فجأة بعد معاناتها من تدخين مفرط عام 2013 وسط مخاوف صحية، إذ حررها هذا التوقف من الرغبة الشديدة في التدخين. بعدها، أصبحت عروض غاغا أكثر حيوية، مع تحكم أفضل في تنفسها. وهي الآن تدعو إلى مواجهة الإدمان بشجاعة، معتبرة أن الإقلاع المفاجئ يتطلب إرادة قوية ولكنه يمنح الحرية.

أقلعت نجمة هوليوود تشارليز ثيرون عن التدخين في أوائل العقد الثاني من الألفية، لكنها حافظت على سرية أسلوبها في التخلص من هذه العادة السلبية، واكتفت بالإشارة إلى أنها تؤمن بإمكانية التغلب على الإدمان بالعزيمة والمثابرة، متحدثة عن قدرة هذا التغيير في تعزيز تركيزها على الأدوار الجادة.

انتقلت النجمة الكبيرة كاثرين زيتا جونز إلى السجائر الإلكترونية عام 2011 للتخفيف من التدخين تدريجيًا بعد أن أُصيب زوجها مايكل بخطر الإصابة بسرطان الحلق، ثم أقلعت عن التدخين لاحقا من أجل أطفالها، خوفًا من أضرار التدخين السلبي.
كانت زيتا جونز تدخن منذ مراهقتها، لكنها استمرت في التدخين رغم انتكاساتها. والآن، تحافظ على شبابها دون مشروبات كحولية أو سجائر.

دخّنت ووبي غولدبرغ لمدة نصف قرن قبل أن تُغيّر مسار حياتها بعدما شاهدت مقطع فيديو قصيرًا يُظهر أطفالًا يدخنون، وكان ذلك المشهد صادمًا. استبدلت السجائر بأكواب كبيرة من الماء وأكوام من الكتب.
وقالت إن أنشطة مثل القراءة ساعدتها على كبح جماح رغبتها في التدخين، مثنية على هذا القرار الذي ساعدها على التنفس بسهولة فيما بعد، ودفعتها هذه النتيجة المرضية إلى إنشاء مجموعة دعم عبر الإنترنت لمساعدة الناس على الإقلاع عن التدخين.

أقلعت عارضة الأزياء جيزيل بوندشين عن التدخين من أجل عائلتها، متقبلةً زيادة وزنها بفرح، إذ تخلّت عن التدخين والكافيين، وبدأت يومها بتمارين التنفس بدلاً من مشروبات فرابتشينو والسجائر.
ووفقا لها فإنها شعرت بصحة أفضل عمومًا، مع ثقة أكبر على منصات العرض بعد الإقلاع، معتبرة أن هذا القرار مع تغيير نمط حياتها جذرياً كان قراراً صائباً.

كانت غوينيث بالترو تدخن علبتين من السجائر يوميًا حتى أجبرها حملها عام 2003 على الإقلاع. لاحقًا، اشترطت على زوجها براد فالتشوك شرطًا في عقد زواجهما: إذا دخنت مجددًا، يُلغى الزواج.

قالت عارضة الأزياء الشهيرة كريستي تورلينغتون إنها بدأت التدخين في سن المراهقة، مشيرة إلى أنها لم تكن تفكر في التدخين باعتباره إدمانًا، لكن عندما بلغت 18 عامًا، أدركت أن هذه العادة تؤثر سلبًا في صحتها.
وعلى الرغم من أن الأمر استغرق عددًا من المحاولات، إلا أن تورلينغتون كتبت في عام 2017 أنها نجحت أخيرًا في الإقلاع عن التدخين عندما سئمت لعدم الوفاء بوعدها تجاه نفسها، ووصفت إنجازها بأنه "أكبر إنجاز في حياتها".