انسحبت النجمة الأمريكية جينيفر أنيستون من بطولة مسلسل I'm Glad My Mom Died، المقتبس من مذكرات النجمة السابقة جينيت مكوردي التي تحمل الاسم نفسه، وذلك بعد ارتباط اسمها بالمشروع منذ الإعلان عنه العام الماضي.
وبحسب ما أوردته TMZ، يعود سبب الانسحاب إلى تعارض مواعيد التصوير مع جدول أعمال جينيفر، وليس مرتبطًا بأي خلافات مع فريق العمل أو بمحتوى المسلسل.

كان من المقرر أن تؤدي نجمة مسلسل Friends دور والدة جينيت مكوردي، وهي شخصية محورية في القصة، إلى جانب مشاركتها في إنتاج العمل كمنتجة تنفيذية.
وكان المشروع يمثل تعاونًا لافتًا بين جينيفر وجينيت، خصوصًا أن الأخيرة تشارك في كتابة المسلسل والإشراف عليه، ما جعله من أكثر المشاريع التلفزيونية المرتقبة منذ الإعلان عنه.
وتستند السلسلة إلى مذكرات مكوردي التي تحولت إلى ظاهرة ثقافية منذ صدورها، بعدما قدّمت فيها سردًا شخصيًّا وصريحًا عن طفولتها في عالم الترفيه، وتجربتها مع الشهرة، والعلاقة المعقدة التي جمعتها بوالدتها.

لم يكن انسحاب جينفير أنيستون أول تغيير يطرأ على المسلسل، فقد انسحب المخرج رغم ارتباط اسمه بالمشروع، وسط تقارير تحدثت عن وقوع اختلافات إبداعية، ما أدى إلى إعادة ترتيب بعض تفاصيل العمل وخططه الإنتاجية.
رغم انسحاب صاحبة شخصية راتشيل غرين الشهيرة، لا تشير المعلومات المتاحة إلى إلغاء المشروع، إذ لا يزال المسلسل قائمًا، ومن المتوقع أن تتجه عملية الإنتاج إلى البحث عن ممثلة جديدة لتجسيد دور والدة مكوردي.
ويُعد رحيلها خسارة لافتة، خاصة أن اسمها كان عنصر جذب رئيسيًّا للمشروع، لكن قوة القصة ونجاح المذكرات الكبير قد يبقيان العمل ضمن قائمة المشاريع التي تحظى باهتمام الجمهور.