خطف حفل زفاف بيتر فيليبس، ابن شقيقة الملك تشارلز الثالث، الأنظار في بريطانيا بعد حضور عدد كبير من أفراد العائلة المالكة، يتقدمهم الملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا.
وأُقيم الحفل في 6 يونيو/حزيران 2026 داخل كنيسة "آل ساينتس" في مقاطعة غلوسترشير، وسط أجواء عائلية خاصة وحضور لافت لعدد من كبار أفراد الأسرة الملكية.
حرص الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا على حضور مراسم زفاف بيتر فيليبس على هارييت سبرلينغ، رغم تزامن المناسبة مع فعاليات سباق ديربي إبسوم التي اعتادا المشاركة فيها سنوياً.
وأثار حضورهما الزفاف اهتمام المتابعين، خاصة مع التكهنات التي سبقت المناسبة حول إمكانية التزامهما بالحدث الرياضي بدلاً من المشاركة في الاحتفال العائلي.
شهد حفل الزفاف مشاركة عدد من أبرز أفراد العائلة المالكة البريطانية، من بينهم الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون، إلى جانب الأمير إدوارد وزوجته صوفي دوقة إدنبرة، كما حضرت الأميرة آن، والدة العريس، برفقة زوجها تيموثي لورنس، إضافة إلى زارا تيندال وزوجها مايك تيندال، وجاءت المناسبة لتجمع أفراد العائلة في واحدة من أبرز المناسبات الاجتماعية الملكية لهذا العام.
يُعد هذا الزواج الثاني لكل من بيتر فيليبس وهارييت سبرلينغ، في تشابه لافت مع قصة زواج الملك تشارلز والملكة كاميلا، وكان بيتر متزوجاً من أوتمن كيلي بين عامي 2008 و2021، ولديه ابنتان هما سافانا وإيسلا، فيما كانت هارييت متزوجة سابقاً من أنطونيو سانت جون سبرلينغ ولديها ابنة تدعى جورجينا.
وبحسب مجلة Hello، كانت هارييت شاركت أفراد العائلة المالكة قداس عيد الفصح في قلعة وندسور خلال وقت سابق من هذا العام، ما عزز حضورها داخل الدائرة العائلية قبل الزفاف.
في المقابل، أشارت تقارير إعلامية إلى أن الأمير هاري لم يتلقَّ دعوة لحضور الزفاف، في ظل انقطاع التواصل بينه وبين ابن عمه بيتر فيليبس منذ سنوات.
كما ذكرت التقارير أن الأمير أندرو وطليقته سارة فيرغسون لم يكونا ضمن قائمة المدعوين، وذلك لتجنب أي جدل إعلامي قد يطغى على أجواء المناسبة العائلية، ويأتي هذا الزفاف ليضيف مناسبة جديدة إلى سجل الاحتفالات العائلية داخل الأسرة الملكية البريطانية، التي اجتمعت هذه المرة بعيداً عن البروتوكولات الرسمية وفي أجواء أكثر خصوصية.