تحدثت الفنانة اللبنانية نادين نسيب نجيم عن التفاصيل الكاملة التي أحاطت بحملة الهدايا التي أثارت تفاعلاً واسعاً بين الجمهور خلال الفترة الماضية، كاشفةً كيف بدأت الفكرة كمبادرة شخصية منها لمحبيها، قبل أن تتخذ لاحقاً طابعاً تسويقياً بالتزامن مع ارتباطها بعلامتها الخاصة.
وخلال جلسة حوارية ضمن قمة الإعلام العربي في دبي، علّقت نادين على ردود الفعل المتباينة تجاه الحملة، مؤكدة أنها لم تنزعج من الانتقادات، وأن اختلاف آراء الجمهور أمر طبيعي بالنسبة إلى أي فنان.
قالت نادين نجيم إنها لم تتأثر بالهجوم الذي رافق الحملة، معتبرة أن الفنان يملك دائماً جمهوراً يحبه وآخر لا يفضله، لكن الطرفين يظلان مهتمين بأخباره ويتابعان ما يقدمه.
وأوضحت: ما انزعجت، لأنه طبيعي اليوم بجمهورك في عندك الناس بتحبك وناس ما بتحبك، وهني تنيناتنهم جمهورك.
وترى نادين أن بعض الانتقادات نتجت عن عدم فهم الفكرة التي قامت عليها الحملة، خصوصاً أنها كانت تستهدف الأشخاص الذين يتابعونها ويحبونها بالفعل.
أكدت نادين أن الهدف الأساسي من الحملة كان تقديم شيء خاص إلى جمهورها، بعيداً عن فكرة تحقيق الأرباح، مشيرة إلى أن الهدايا جاءت في إطار لعبة وسحب مخصص للمتابعين.
وقالت: في ناس ما فهمت يمكن الحملة، وهالحملة معمولة للمعجبين، للناس اللي بتحب نادين عن جد. وحبيت إني أنا أعمل شيء خاص لهم.
وأضافت أن بعض الأشخاص تعاملوا مع المبادرة باعتبارها خطوة هدفها الربح، بينما كانت فكرتها الأساسية مختلفة، موضحة: وفي ناس أخذتها بربح بحت، مع إنه ما في شيء بالحياة يعني منها جمعية. هي مش عم نوزع ربح، هي لعبة، نوع من السحب على الهدايا.

أشارت نادين إلى أن جزءاً من المتابعين لم يتفاعل مع الفكرة بالصيغة التي أرادتها، وإنما ركز على جوانب أخرى من الحملة، ومن بينها عدم فوز بعض المشاركين بالهدايا.
وقالت: في ناس ما همهم كان لا أنا ولا حتى الرسالة اللي جوا ولا الهدف منها، كلها للحملة، وركزوا على شيء معين، وما حالفهم الحظ.
وترى نادين أن هذا النوع من التفاعل متوقع عندما تكون المبادرة موجهة إلى عدد كبير من الأشخاص، إذ تختلف طريقة استقبال الجمهور لأي فكرة بحسب تجربة كل شخص معها.
كشفت نادين أن فكرة الحملة ظهرت بعد انتهاء مسلسلها، وأنها لم تكن مخططة سابقاً، بل جرى التحضير لها وتنفيذها خلال فترة قصيرة.
وقالت إن المشروع بدأ من جانبها الشخصي بعد انتهاء العمل، موضحة أنها خططت للحملة بسرعة، وهو ما جعل مرحلة الإنتاج تستغرق وقتاً، نظراً إلى أن الفكرة لم تكن مجهزة من قبل. وأضافت "فكلّه انعمل بآخر لحظة".
لخصت نادين الهدف من المبادرة في رغبتها بتقديم لفتة خاصة إلى الأشخاص الذين يساندونها ويتابعون أعمالها، بعيداً عن أي حسابات أخرى. وقالت: وحبيت أعملها من نادين الممثلة للناس اللي بحبوها، لنادين بس.
ومع انتشار الحملة وارتباط الهدايا بعلامتها الخاصة، أخذت المبادرة في النهاية طابعاً تسويقياً أيضاً، وهو جانب لم تعتبره نادين سلبياً، بل رأت أنه نتيجة طبيعية لطريقة تنفيذها.
وختمت حديثها بالقول: بس أكيد من خلال يلي هي الحقيبة اللي بيحملوها وهيك، صارت طلعت بالآخر حملة تسويقية. أوكي، هذا جيد.