فاجأ الفنان محمد علي رزق جمهوره خلال الأيام القليلة الماضية بإقامة حفل زفاف بعد مرور خمس سنوات على زواجه، بعدما نشر عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ظهر فيه برفقة زوجته نورين، وهما يرقصان معًا في أجواء مبهجة، ما أثار تساؤلات المتابعين عن سبب إقامة حفل الزفاف بعد هذه السنوات.
كشف محمد علي رزق، في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، أن هذا الاحتفال لم يكن وليد اللحظة، بل جاء تنفيذًا لوعد قطعه لزوجته منذ بداية زواجهما، بعد أن اضطر إلى إلغاء حفل زفافهما بسبب وفاة والده قبل الموعد المحدد.
وقال: كنا قد انتهينا من جميع ترتيبات حفل الزفاف، وكانت كل الأمور جاهزة، لكن والدي توفي، وأصبح أمامي خياران؛ إما أن أعقد قراني بعد انتهاء الأربعين، أو أؤجل الزواج لمدة ستة أشهر.
أوضح أن وصية والده كانت السبب في عدم تأجيل الزواج، مضيفًا: كانت وصيته ألا أؤجل الزواج، ولذلك عقدنا القران وأتممنا الزواج من دون إقامة حفل.
وأشار إلى أن زوجته نورين تفهمت الظروف ووافقت على إلغاء حفل الزفاف، إلا أنه ظل يشعر بالتقصير تجاهها، قائلًا: كنت قد تزوجت من قبل وأقمت حفل زفاف، أما نورين فكان ذلك زواجها الأول، وشعرت أنني حرمتها من حقها في أن تفرح وتحتفل بهذه المناسبة.
وأضاف أنه وعدها بعد الزواج بإقامة حفل زفاف في إحدى ذكرى زواجهما، موضحًا: قلت لها بعد الزواج إنني سأقيم لها حفل زفاف في إحدى مناسبات عيد زواجنا.
أكد أن الفكرة ظلت تراوده عامًا بعد آخر، لكنه كان يتردد في تنفيذها خشية أن يسيء البعض فهم الأمر، معلقًا: كان هذا الحلم يراودني منذ السنة الأولى من زواجنا، لكنني كنت أخشى تعليقات الناس، ومن سيحضر حفل زفاف بعد مرور كل هذه السنوات، لذلك كنت أتردد في تنفيذ الفكرة.
أضاف أن الاحتفال جاء بصورة عفوية خلال وجودهما في مدينة دهب، بعدما اقترح أصدقاؤهما إقامة حفل زفاف لهما، قائلًا: كنا نتحدث مع أصدقائنا، فاقترحوا إقامة حفل زفاف لنا، وجاء الأمر بشكل تلقائي ومن دون أي ترتيبات مسبقة.
واختتم حديثه مؤكدًا أن أكثر ما أسعده في التجربة هو بساطتها، قائلًا: ما حدث كان جميلًا لأنه جاء بعفوية، ومن دون دعوات أو ترتيبات رسمية، كان الحضور لا يتجاوز عشرين شخصًا، ولم أكن أعرف منهم سوى اثنين أو ثلاثة، لكن الجميع شاركونا الفرحة، والحمد لله عشنا هذه اللحظة التي تمنيتها منذ سنوات.