تحدثت الفنانة ميسون أبو أسعد عن تجربتها الأولى في مجال التقديم التلفزيوني، وردود الفعل التي رافقت الإعلان عن خوضها هذه الخطوة، إضافة إلى رؤيتها للبصمة التي تسعى إلى تركها من خلال البرنامج.
خلال حديث لموقع "فوشيا"، أكدت ميسون أبو أسعد أن الهدف الرئيس من البرنامج يتمثل في تقديم سهرة فنية ممتعة ومحببة للمشاهد العربي، تجمع بين الفن والحوارات المميزة مع نجوم الساحة الفنية.
وقالت إن أكثر ما تطمح إليه هو أن تكون قد نجحت في تحقيق هذا الهدف، وأن تدخل إلى بيوت المشاهدين كضيفة قريبة من قلوبهم، مشيرة إلى أن هذه البصمة هي الأهم بالنسبة إليها في هذه التجربة الجديدة.
عن تفاعل الجمهور والإعلام بعد الإعلان عن توليها مهمة التقديم، أوضحت ميسون أبو أسعد أن حجم الاهتمام الذي رافق الخبر منحها شعورًا بالرهبة والمسؤولية.
وأضافت أنها شعرت في البداية بفرحة كبيرة لخوض تجربة مختلفة عن مسيرتها الفنية المعتادة، إلا أن التفاعل الواسع من قبل الصحافة والجمهور جعلها تدرك حجم التحدي الذي ينتظرها، ما ولّد لديها شيئًا من التوتر والخوف الإيجابي.
وأشادت بالدعم الكبير الذي تلقته من فريق العمل، واصفةً إياه بالفريق المحترف الذي وفر لها أجواءً من الأمان والثقة، الأمر الذي خفف من حدة التوتر الذي كانت تتوقع أن يرافقها في أول أيام التصوير.
ولفتت إلى أن شعور الترقب لا يزال يرافقها مع كل حلقة، نظرًا لاختلاف الضيوف وطبيعة التحضير الخاصة بكل فنان، مؤكدة أن مستوى الحماس والتوتر يتغير من حلقة إلى أخرى بحسب خصوصية كل لقاء.
عن المقارنات التي قد تُعقد بينها وبين الإعلامية كارلا حداد التي قدمت النسخة اللبنانية من البرنامج سابقًا، أكدت ميسون أبو أسعد أن هذه المقارنات طبيعية ومتوقعة.
وأوضحت أن الفكرة الأساسية للبرنامج وصيغته لم تتغير، وبالتالي من الطبيعي أن يقارن الجمهور بين التجربتين، معتبرة أن الحكم النهائي يبقى للمشاهدين.
من جهته، عبّر المنتج المنفذ رالف معتوق عن سعادته بالمشاركة في هذا المشروع، معتبرًا أن البرنامج يشكل حالة استثنائية على مستوى الإنتاج التلفزيوني العربي.
وأوضح أن The Stage يعد من البرامج القليلة التي تنطلق كفكرة لبنانية قبل أن تُصدَّر إلى الخارج، خلافًا لما هو شائع في المنطقة العربية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل مصدر فخر للصناعة التلفزيونية اللبنانية، خصوصًا أن البرنامج يسلط الضوء على نجوم الزمن الجميل والفنانين الذين تركوا بصمة مهمة في تاريخ الفن العربي.
وردًا على سؤال حول الشخصية التي يراها مناسبة لتقديم البرنامج في حال انتقلت فكرته إلى دول الخليج، اختار رالف معتوق الفنانة الإماراتية أحلام الشامسي، مؤكدًا أنها تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لهذه المهمة، من حضور قوي وخبرة فنية واسعة وصوت مميز، إضافة إلى تجربتها الناجحة في البرامج التلفزيونية ولجان التحكيم.