كشفت النجمة الأمريكية كريستن ستيوارت عن رغبتها في مغادرة الولايات المتحدة الأمريكية؛ من أجل صناعة الأفلام في الخارج، إذ ترى في ذلك فرصة لأن يتم مشاهدتها من قبل الجمهور الأمريكي، خاصة مع التغيُّرات التي تطرأ على الوسط الهوليوودي تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب.
أشارت نجمة فيلم Twilight، خلال حديثها مع صحيفة The Times U.K، إلى أنه من الصعب تنفيذ مشاريع سينمائية مستقلة داخل الولايات المتحة الأمريكية، إذ ترى أن طموحها الإخراجي لن يستمر ما دامت متواجدة في البلاد.
وحول فيلمها المستقل The Chronology of Water، الذي حصد استحسان النقاد منذ عرضه في المهرجانات السينمائية، أوضحت كريستين أنه كان من المستحيل إنتاجه في الولايات المتحدة، إذ تم تصويره في الجمهورية الأوروبية لاتفيا.
انتقدت كريستن ستيوارت مقترح دونالد ترامب السابق حول فرض تعريفة 100% على الأفلام الأجنبية، واصفًا الأمر بـ"المرعب" لصناعة السينما، رغم أن الإدارة الأمريكية تخلّت عن تنفيذ هذا القرار لاحقًا.
وشددت كريستن على أن الواقع ينهار تمامًا تحت حكم ترامب، مُضيفةً: لا أستطيع العمل بحرية هناك (أمريكا)، لكن لا أريد الاستسلام تمامًا. أود صناعة أفلام في أوروبا ومن ثم إرغام الجمهور الأمريكي على مشاهدتها. وتأتي خطوة كريستن في مغادرة البلاد على غرار المخرج الأمريكي جيمس كاميرون، الذي انتقل مؤخرًا إلى نيوزيلندا.
كشفت كريستن أنها تلحظ اختلاف المعاملة معها كممثلة مقابل مخرجة، مُشيرةً إلى أن الممثلات يعاملن بشكل سيئ، مُضيفة" يعتقد الناس أن أي شخص بإمكانه أن يكون ممثلا، لكن المرة الأولى التي جلست فيها للحديث عن مشروعي كمخرجة شعرت بأنها هذه تجربة مختلفة، إنهم يتحدثون إليّ كما لو كنت شخصًا ذا عقل.
وأضاف في حديثها: هناك فكرة أن لدى المخرجين قدرات خارقة، وهذا غير صحيح. هذه الفكرة يغذيها الرجال. ولست أشكو طوال الوقت، لكن الأمر أسوأ للممثلات مقارنة بالممثلين الذكور، فهن يُعاملن كدمى، لكنهن لسن كذلك.
يُشار إلى أن عداء كريستن لدونالد نشأ على خلفية الهجوم العلني الذي شنه الأخير عليها بعد فضيحة خيانتها لحبيبها السابق روبرت باتينسون مع المخرج روبرت ساندرز، حيث كتب عدة تغريدات شديدة اللهجة عبر حسابه في "إكس".
في ذلك الوقت، أعربت النجمة عن استيائها خلال مقابلة لها مع مجلة "فاريتي"، واصفةً الحملة بـ"الجنونية"، كما سخرت من تلك الحادثة خلال استضافتها في برنامج Saturday Night Live عال2017، حيث قالت: لا أعتقد أن دونالد ترامب كان يكرهني… أظن أنه كان يحب حبيبي.