حسمت المؤثرة اللبنانية يمنى خوري، المعروفة باسم الدكتورة يومي، الجدل الدائر حول جنس جنينها، بعد أسابيع من التساؤلات التي رافقت إعلان حملها في 25 مايو/أيار الماضي، إذ اختارت الكشف عن الأمر بطريقة رومانسية لاقت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
نشرت يومي عبر حسابها في "إنستغرام" مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو من جلسة تصوير خاصة وثّقت من خلالها مرحلة حملها، وظهرت بإطلالة كاملة باللون الأزرق، في إشارة واضحة إلى أنها تنتظر مولودًا ذكرًا.
وأرفقت الصور بتعليق باللغة الإنجليزية جاء فيه: الكون همس... وكان هو، في رسالة عاطفية أعلنت من خلالها للمرة الأولى جنس جنينها، وسط تفاعل واسع من جمهورها.
وسرعان ما انهالت التعليقات التي حملت عبارات التهاني والمباركات، إذ تمنّى لها متابعوها أن تنجب طفلها وهي تنعم بتمام الصحة والعافية، معربين عن سعادتهم بهذه المرحلة الجديدة في حياتها.
قبل ساعات من الكشف عن جنس الجنين، أثارت الدكتورة يومي موجة جديدة من التكهنات بعدما شاركت صورة لوحة فنية وصفتها بأنها أجمل لوحة اقتنتها حتى الآن.
وأظهرت اللوحة امرأة تتوسط طفلين، فتاة من جهة وفتى من الجهة الأخرى، الأمر الذي دفع عددًا كبيرًا من المتابعين إلى الاعتقاد بأنها تلمّح بشكل غير مباشر إلى انتظارها توأمًا، أحدهما ذكر والآخر أنثى.
وانتشرت التعليقات التي ربطت بين اللوحة وخبر حملها، معتبرة أن اختيارها لم يكن عفويًا، بل يحمل رسالة خفية عن جنس المولود المنتظر، إلا أن يومي التزمت الصمت ولم تؤكد أو تنفِ تلك التوقعات، لتبقى في إطار التكهنات حتى كشفت لاحقًا أنها تنتظر طفلًا ذكرًا.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تثير فيها الدكتورة يومي فضول متابعيها بشأن حياتها الخاصة، إذ نجحت في إخفاء خبر حملها لعدة أشهر، رغم حضورها المستمر عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال تلك الفترة، اعتمدت زوايا تصوير مدروسة، إلى جانب إطلالات واسعة وفضفاضة، ساعدتها على إخفاء ملامح الحمل، وهو ما غذّى الشائعات التي انتشرت مرارًا دون أي تعليق رسمي منها.
مع تصاعد التكهنات، فضّلت يومي التزام الصمت، قبل أن تفاجئ جمهورها في مايو/أيار 2026 بمقطع فيديو أعلنت من خلاله انتظارها طفلها الأول.
وظهرت حينها للمرة الأولى وهي تستعرض بطن الحمل، في خطوة حظيت بتفاعل واسع، فقد انهالت عليها رسائل التهنئة من جمهورها ومتابعيها، الذين احتفلوا معها بهذه المناسبة السعيدة.
كانت الدكتورة يومي قد احتفلت بزواجها في صيف عام 2025 برجل الأعمال التركي البريطاني غورهان كيزيلوز، خلال حفل زفاف فاخر أُقيم في إيطاليا، بحضور أفراد العائلة وعدد من الأصدقاء المقربين.
وأثار زواجها اهتمامًا كبيرًا، خاصة أنها عُرفت لسنوات بتحفّظها الشديد على تفاصيل حياتها العاطفية، وحرصها على إبقاء علاقاتها الشخصية بعيدة عن الإعلام.
وبعد إعلان الزواج، شاركت جمهورها لقطات من الحفل الذي اتسم بالفخامة، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة من حياتها تُوجتها بإعلان حملها الأول، ثم الكشف أخيرًا عن انتظارها مولودًا ذكرًا.