أنهى الفنان التركي بوراك تشيليك الجدل الذي رافق قضيته خلال الأيام الماضية، بعدما أعلن صدور نتيجة الفحص من معهد الطب الشرعي، مؤكداً أنها جاءت سلبية، عقب توقيفه في إطار عملية أمنية مرتبطة بمواد محظورة، قبل الإفراج عنه بعد الإدلاء بإفادته.
ويأتي هذا التطور ليضع حداً للتكهنات التي أثيرت حول القضية، وسط تفاعل واسع من جمهوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

شارك بوراك تشيليك عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي نتيجة الفحص الصادرة عن معهد الطب الشرعي، مؤكداً أنها جاءت سلبية، في خطوة أنهت الجدل الذي رافق القضية خلال الأيام الماضية، وكان الفنان قد أوقف الأسبوع الماضي ضمن حملة أمنية، قبل أن يُطلق سراحه بعد استكمال إجراءات التحقيق والاستماع إلى أقواله.
أرفق بوراك تشيليك نتيجة الفحص برسالة شكر وجهها إلى كل من دعمه خلال الفترة الماضية، وقال: اليوم تسلمت نتيجة فحصي من معهد الطب الشرعي. أشاركها لشعوري أنني مدين بذلك لكل من وقف إلى جانبي منذ البداية، وفي مقدمتهم عائلتي وأصدقائي وزملائي في العمل، ولكل من آمن بي ولم يبخل عليّ بدعمه.
وأضاف: أشكر من أعماق قلبي كل من انتظر ظهور الحقيقة من دون إصدار أحكام مسبقة، ومن منحني القوة بدعواته ورسائله الجميلة. وجودكم في حياتي نعمة، وكان من واجبي أن أشارككم هذه النتيجة.
وحظي منشور بوراك تشيليك بتفاعل كبير من متابعيه، الذين هنأوه بصدور نتيجة الفحص السلبية، معربين عن سعادتهم بانتهاء الأزمة، ومتمنين له تجاوز هذه المرحلة والعودة للتركيز على أعماله الفنية المقبلة.
يذكر أن الوسط الفني التركي تعرض لحملة أمنية وقضائية واسعة النطاق استهدفت عشرات المشاهير والنجوم بتهم تتعلق بتعاطي وحيازة المواد المخدرة، حيث خضع العديد منهم لفحوص سمية مخبرية بأمر من النيابة العامة في إسطنبول وباكيركوي. أسفرت هذه التحقيقات عن انقسام الأسماء بين نجوم ثبت تورطهم وآخرين ظهرت نتائجهم سلبية (براءة).