قطع الممثل التركي بوراك تشيليك إجازته الصيفية في مدينة أنطاليا وعاد بشكل عاجل إلى إسطنبول صباح الخميس، عقب صدور قرار بتوقيفه ضمن تحقيقات تجريها السلطات التركية بشأن شبهات تتعلق بمواد محظورة.

بحسب تقارير إعلامية تركية، غادر تشيليك أنطاليا برفقة أسرته نحو الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالتوقيت المحلي، قبل أن يتوجه فور وصوله إلى إسطنبول مع محاميه إلى مقر قيادة الدرك التركي لاستكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بالتحقيق.
وجاءت هذه التطورات في وقت تنتظر فيه زوجته إيجه بايراك مولودهما الجديد، وسط متابعة واسعة من وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
أفادت وسائل إعلام محلية بأن الممثل التركي أُحيل إلى المحكمة عقب الانتهاء من الإجراءات الأولية، إلى جانب 16 شخصًا آخرين شملتهم التحقيقات الجارية.
ولم تصدر حتى الآن أي تفاصيل رسمية بشأن وضعه القانوني النهائي أو طبيعة الاتهامات الموجهة إليه بشكل فردي، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة بإشراف الجهات القضائية المختصة.

يعد بوراك تشيليك أحد الوجوه المعروفة في الدراما التركية خلال السنوات الأخيرة، كما سبق له العمل في مجال الأزياء وعروض الموضة قبل دخوله عالم التمثيل.
وحقق شهرة واسعة بعد فوزه بلقب "أفضل عارض أزياء في تركيا" عام 2013، قبل أن يتوج لاحقًا بلقب "أفضل عارض أزياء في العالم" في العام نفسه، لينتقل بعدها إلى دراسة التمثيل في مركز صبري أليشيك الثقافي.
وشارك تشيليك في عدد من الأعمال الدرامية الناجحة، من بينها "كاراغول"، و"المؤسس عثمان"، و"أجمل منك"، و"العهد"، و"الحياة عندما تحب"، و"الماضي العزيز"، و"لا أستطيع أن أحتوي هذا العالم"، إضافة إلى مسلسل "تحت الأرض" الذي عُرض خلال الموسم الماضي.
وُلد الممثل التركي في إسطنبول يوم 21 يوليو/تموز 1992، وتزوج مديرة أعماله إيسه بيراك في ديسمبر/كانون الأول 2024.
تأتي القضية ضمن تحقيق واسع يجريه مكتب المدعي العام في منطقة باكيركوي بإسطنبول، شمل عددًا من الشخصيات المعروفة في مجالات الفن والأعمال وإدارة المنشآت.
ووفق بيان صادر عن النيابة العامة، فإن التحقيقات تستند إلى أدلة ومؤشرات تدعم وجود شبهات تتعلق باستخدام مواد محظورة أو تسهيل استخدامها أو توفير أماكن لتعاطيها، ما دفع السلطات إلى إصدار أوامر توقيف وتفتيش وإجراءات فحص بحق عدد من المشتبه بهم.
وأكدت السلطات أن التحقيق لا يزال مستمرًا، وأن الإجراءات الحالية تأتي في إطار جمع الأدلة واستكمال التحقيقات، من دون أن يعني ذلك إدانة أي من الأشخاص المشمولين بالقضية قبل صدور أحكام قضائية نهائية.