أشعلت المؤثرة اللبنانية يمنى خوري، المعروفة باسم "الدكتورة يومي"، موجة واسعة من التكهنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مشاركتها صورة لوحة فنية جديدة وصفتها بأنها أجمل لوحة اقتنتها حتى الآن.
تُظهر اللوحة امرأة تتوسط طفلين، طفلة من جهة وطفلًا من الجهة الأخرى، ما دفع كثيرًا من المتابعين إلى الاعتقاد بأن يومي تلمّح بشكل غير مباشر إلى حملها بتوأم، أحدهما ذكر والآخر أنثى.
وسرعان ما انتشرت التعليقات التي ربطت بين اختيار اللوحة وخبر حملها، معتبرة أن التفاصيل الواردة فيها قد تحمل رسالة خفية حول جنس المولود المنتظر. ومع ذلك، لم تصدر يومي أي تعليق يؤكد أو ينفي صحة هذه التوقعات، ليبقى الأمر ضمن إطار التخمينات المتداولة بين الجمهور.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تثير فيها يومي فضول متابعيها بشأن حياتها الخاصة، إذ تمكنت من إخفاء خبر حملها لأشهر طويلة رغم نشاطها المستمر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال تلك الفترة، اعتمدت زوايا تصوير مدروسة وإطلالات فضفاضة ساعدتها على إخفاء ملامح الحمل، ما أدى إلى تداول شائعات متكررة حول الأمر دون أي تأكيد رسمي منها.
ومع تصاعد التساؤلات، اختارت يومي التزام الصمت لفترة، قبل أن تفاجئ جمهورها في مايو/أيار 2026 بفيديو أعلنت من خلاله أنها تنتظر طفلها الأول، لتضع بذلك حدًّا لأشهر من التكهنات.
وظهرت يومي في المقطع وهي تستعرض بطن الحمل للمرة الأولى، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا، حيث انهالت عليها التهاني والتعليقات من متابعيها.
كانت الدكتورة يومي قد دخلت القفص الذهبي في صيف 2025، بعد زواجها من رجل الأعمال التركي البريطاني غورهان كيزيلوز، في حفل زفاف فاخر أقيم في إيطاليا بحضور عدد من أفراد العائلة والأصدقاء المقربين.
وأثار زواجها اهتمامًا كبيرًا آنذاك، لا سيما أنها عُرفت لسنوات بتحفظها الشديد على تفاصيل حياتها العاطفية وحرصها على إبقاء علاقاتها الشخصية بعيدة عن الإعلام.
وبعد إعلان الزواج، شاركت جمهورها لقطات من الحفل الذي اتسم بالفخامة والرقي، قبل أن تبدأ لاحقًا مرحلة جديدة من حياتها تُوجت بإعلان حملها الأول.