أثار الحديث عن تقديم جزء ثانٍ من فيلم "الناظر" موجة واسعة من الجدل والتفاعل، خاصة أن العمل يُعد من أبرز كلاسيكيات الكوميديا في السينما المصرية، والمرتبط باسم الفنان الراحل علاء ولي الدين.
وعلى الرغم من الحماس الذي رافق الفكرة، إلا أن المشروع لم يرَ النور، رغم دخوله مراحل تحضيرية أولية.

كشف المنتج والمخرج مجدي الهواري في تصريحات خاصة لـ"فوشيا"، أن فكرة تقديم جزء ثانٍ من الفيلم كانت مطروحة بالفعل، وشهدت عقد جلسات عمل تمهيدية، وكان من المقرر أن يتولى بطولتها الفنان مصطفى غريب.
لكن المشروع توقف بشكل نهائي عقب وفاة السيناريست أحمد عبد الله، الذي كان أحد الركائز الأساسية في تطوير العمل، ما حال دون استكمال خطوات تنفيذه.
وكان الهواري قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن الجزء الثاني كان سيحمل اسم "ابن الناظر"، وتدور أحداثه حول شخصية "عاشور"، الطفل الذي ظهر في نهاية الجزء الأول.
وأوضح خلال ظهوره السابق في برنامج "الستات" المذاع على قناة "النهار"، أن الفكرة جاءت استجابة لرغبة الجمهور المتكررة في إعادة تقديم العمل، خاصة مع النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول، مؤكدًا أن غريب كان المرشح لتجسيد شخصية "عاشور" في مرحلة الشباب.
عُرض فيلم "الناظر" لأول مرة عام 2000، وحقق نجاحًا كبيرًا جعله من الأعمال الراسخة في ذاكرة السينما المصرية. وشارك في بطولته إلى جانب علاء ولي الدين، كل من هشام سليم وحسن حسني وأحمد حلمي ومحمد سعد وبسمة، وهو من إخراج شريف عرفة.
تدور أحداث الفيلم حول "عاشور صلاح الدين»"الناظر الصارم الذي يدير مدرسته بحزم، قبل أن يتوفى ويترك إدارتها لابنه "صلاح الدين"، الذي يفتقر إلى الخبرة والكفاءة.
ويجد الابن نفسه في مواجهة تحديات متصاعدة داخل المدرسة، وسط محاولات لإثبات قدرته على تحمّل المسؤولية، في ظل وجود وكيل فاسد يستغل ضعف الإدارة.
وتتطور الأحداث في إطار كوميدي ساخر، بينما يسعى أحد المدرسين لمساعدته على تجاوز أزماته وإعادة الانضباط إلى المدرسة.