يستعد مغني الراب الأمريكي كانييه ويست المعروف اليوم باسم "يي"، للعودة إلى الحفلات الجماهيرية في روسيا، بعد الإعلان عن إحيائه حفلين مرتقبين في مدينة سانت بطرسبرغ يومي 10 و11 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وذلك عقب فترة شهدت إلغاء وتأجيل عدد من عروضه في دول أوروبية.
ومن المقرر أن يستضيف ملعب غازبروم أرينا، الذي تصل سعته إلى نحو 70 ألف شخص، الحفلين ضمن ما وصفته الجهة المنظمة بمحطات من جولة ويست العالمية.
يمثل الإعلان عن الحفلين عودة جديدة لكانييه ويست إلى المسارح الروسية، في ظل استمرار نشاطه الفني ومحاولاته الحفاظ على حضوره الجماهيري رغم الأزمات والجدل الذي رافق مسيرته خلال السنوات الماضية.
ويُنتظر أن يقام الحفلان في غازبروم أرينا بمدينة سانت بطرسبرغ، أحد أكبر الملاعب في روسيا، وسط اهتمام واسع بعودة الفنان إلى تقديم عروض جماهيرية ضخمة.
تأتي عودة كانييه ويست إلى الحفلات في وقت لا تزال فيه تداعيات تصريحاته ومواقفه السابقة تلاحق مسيرته الفنية والتجارية، ولا سيما تصريحاته المعادية للسامية التي أثارت موجة واسعة من الانتقادات.
وعاد ويست في مراحل مختلفة إلى تقديم اعتذارات عن بعض تصريحاته، كان آخرها في كانون الثاني/ يناير الماضي، عندما نشر إعلانًا على صفحة كاملة في صحيفة Wall Street Journal، قدم من خلاله اعتذارًا جديدًا عن مواقفه السابقة، وربط الفنان في الإعلان بعض سلوكه السابق بما وصفه بمعاناته من اضطراب ثنائي القطب وإصابة في الدماغ، في محاولة لتفسير التصرفات التي أثارت انتقادات واسعة خلال السنوات الماضية.
ورغم الجدل المستمر، واصل الفنان نشاطه الموسيقي وظهوره في عدد من الفعاليات والحفلات، مستندًا إلى قاعدة جماهيرية واسعة لا تزال تتابع أعماله ومشاريعه.
أثرت مواقف كانييه ويست بشكل مباشر في مسيرته خلال السنوات الماضية، إذ واجه إلغاء وتأجيل عدد من الحفلات، إلى جانب خسارة شراكات تجارية بارزة.
وكانت شركة Adidas من أبرز الشركات التي أنهت تعاونها معه، في خطوة شكلت ضربة كبيرة لأعماله التجارية، بعدما كان التعاون بين الطرفين جزءًا مهمًا من مشاريعه في مجال الأزياء والأحذية الرياضية.
كما واجه ويست صعوبات في تنظيم عدد من عروضه خارج الولايات المتحدة، مع استمرار الجدل حول مواقفه وتصريحاته السابقة.
يضيف الإعلان عن حفلي سانت بطرسبرغ محطة جديدة إلى نشاط كانييه ويست الفني، ويعكس في الوقت نفسه استمرار قدرته على جذب جمهور واسع رغم الأزمات التي أحاطت به.
ومن المنتظر أن تكشف الفترة المقبلة ما إذا كانت هذه العودة ستشكل بداية جديدة لسلسلة من الحفلات العالمية، أم أن الجدل الذي لا يزال يرافق اسمه سيستمر في التأثير على خططه الفنية وعروضه الجماهيرية.