تتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة نحو الفنانة المصرية أنغام، التي تستعد لخوض تحدٍ فني كبير بعد أزمة صحية معقدة أجبرتها على الخضوع لعمليتين جراحيتين دقيقتين في البنكرياس داخل أحد المراكز الطبية المتخصصة في ألمانيا.
ورغم المضاعفات التي رافقت العملية واضطرتها للبقاء تحت الملاحظة الطبية لأسابيع، فإن النجمة المصرية تبدو اليوم أكثر إصراراً على العودة إلى جمهورها، حيث تتابع فترة نقاهة حالياً في الساحل الشمالي بين عائلتها.
الحفل المنتظر على مسرح "ألبرت هول" العريق في لندن، والمقرر في 23 سبتمبر المقبل بقيادة المايسترو هاني فرحات، سيكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة أنغام على استعادة صوتها وحضورها بعد الأزمة، وفرصة لإثبات أن تجربتها مع الألم لم تُضعفها، بل زادتها قوة وإصراراً على مواجهة التحديات.
راندا رياض، مديرة أعمالها، أكدت لـ"فوشيا" أن الحفل قائم في موعده دون أي تغيير، مشيرة إلى أن أنغام ستبدأ خلال الأيام المقبلة بروفاتها الموسيقية، في خطوة تحمل الكثير من التفاؤل وتؤكد حرصها على الوفاء بالتزاماتها الفنية رغم ما مرّت به صحياً.
رحلة العلاج التي خاضتها أنغام لم تكن سهلة، فقد بدأت بفحوصات دقيقة كشفت عن ضرورة التدخل الجراحي العاجل لاستئصال كيس حميد من البنكرياس، وما تبعه من عملية ثانية للتعامل مع بعض المضاعفات، قبل أن يسمح لها الأطباء بالعودة إلى مصر لاستكمال العلاج والاستجمام.
اليوم، وبعد أن استعادت قدراً من عافيتها، تبدو أنغام مصممة على أن يكون صوتها في "ألبرت هول" هو الإعلان الرسمي عن تجاوز أزمتها الصحية، ورسالة طمأنة إلى جمهورها العريض بأن نجمتهم قادرة على الوقوف مجدداً تحت الأضواء، ومواجهة التحدي بأغنياتها وصوتها العذب الذي طالما ارتبط بالحياة والأمل.