أثارت النجمة التايلندية ليزا، عضوة فرقة "بلاكبينك"، موجة واسعة من التكهنات بعد حديثها عن تجربة "انكسار قلب" مرت بها، من دون الكشف عن هوية الشخص المقصود، ما دفع الجمهور إلى التساؤل عمّا إذا كانت تلمّح إلى علاقتها بالملياردير الفرنسي فريديريك أرنو.

في مقابلة حديثة مع مجلة "فانتي فير"، تحدثت ليزا بصراحة عن تجاربها العاطفية، فعندما سُئلت عمّا إذا كانت قد تسببت يومًا في كسر قلوب الآخرين، نفت ذلك تمامًا، وقالت بتأثر: "أنا من تعرّض لذلك كثيرًا... أشعر أن قلبي انكسر كثيرًا".
وأوضحت المجلة أن النجمة التايلندية بدت متأثرة إلى حدّ أنها لم تتمكن من مواصلة الحديث في هذا الموضوع، ما دفع فريق المقابلة إلى الانتقال مباشرة إلى أسئلة أخرى.
وأثارت هذه التصريحات موجة واسعة من التكهنات حول حياتها العاطفية، إذ رجّح بعض المتابعين وجود أزمة أو انفصال بينها وبين الملياردير الفرنسي فريديريك أرنو، الذي ارتبط اسمها به منذ عام 2023، لا سيما بعد منع الصحفيين من توجيه أي أسئلة تتعلق بعلاقتها أو بحياتها الشخصية خلال المقابلة.

يُشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي تلاحق شائعات الانفصال ليزا، ففي شهر مارس/آذار، تساءل الجمهور عما إذا انتهت علاقتها بحبيبها، البالغ من العمر 31 عامًا، بعد غيابه عن حفل عيد ميلادها الـ29.
ارتبط اسم ليزا وفريديريك أرنو عاطفيًا للمرة الأولى في يوليو/تموز 2023، بعدما التقطت لهما عدسات الباباراتزي صورًا خلال وجودهما في أحد مطاعم فرنسا، حيث ظهرت النجمة التايلندية وهي تستند برأسها على كتفه، ما أشعل حينها شائعات ارتباطهما.
ومنذ ذلك الوقت، تكررت المؤشرات التي عززت التكهنات بشأن علاقتهما، إذ تردد أن أرنو سافر إلى تايلاند في عيد الحب العام الماضي لدعم ليزا خلال العرض الأول لمسلسل The White Lotus، كما شوهد في مهرجان Coachella خلال أبريل/نيسان الماضي، حيث حضر لمساندتها أثناء أدائها على المسرح.
ورغم حرص الثنائي على إبقاء علاقتهما بعيدًا عن الأضواء لفترة طويلة، فإنهما ظهرا معًا علنًا خلال عام 2024 في فعالية لعلامة TAG Heuer، إلى جانب حضورهما سباقات Formula One في ميامي، ما زاد من قناعة الجمهور بوجود علاقة تجمع بينهما.