كشفت النجمة العالمية ليزا، عضوة فرقة الكيبوب "بلاكبينك"، تفاصيل لم تروِها من قبل، خلال مقابلة حديثة أجرتها مع مجلة Vanity Fair، تطرقت فيها للحديث عن نشأتها، وبداياتها في عالم الكيبوب، والقرارات التي شكَّلت مسيرتها الفنية.

أوضحت ليزا أنها ولدت باسم "برانبريا مانو بان"، لكنها غيَّرت اسمها الأول إلى "لاليسا" في سن الثالثة عشرة، بعد زيارة أجرتها رفقة والدتها إلى عرَّاف في تايلاند، وذلك عقب خضوعها لاختبار الأداء لدى شركة YG Entertainment.
وأشارت إلى أن العرَّاف نصحها باختيار اسم أكثر تفاؤلًا وحظًّا في رحلتها لإبراز مواهبها؛ لذلك وقع الاختيار على "لاليسا"، الذي يعني في اللغة التايلاندية "الشخص المحاط بالمدح".
وقالت ليزا: في تايلاند من الممتع زيارة العرّاف، وبعد اختباري في YG Entertainment قيل لي إنني بحاجة إلى اسم أكثر حظًّا، فوافقت على الفور.

وتطرقت ليزا في مقابلتها للحديث عن رحلة انتقالها إلى كوريا الجنوبية بعد اجتيازها الاختبار في سن 14 عامًا، حيث انضمت إلى برنامج التدريب الخاص بشركة YG Entertainment، التي تعتبر من أبرز شركات صناعة الكيبوب.
ولفتت ليزا إلى أن نظام التدريب يُعرف بصرامته الشديدة، لكنها لم تتعرض لأي تجارب سلبية خلال تلك الفترة، بل شعرت بأنها محاطة بالاهتمام والرعاية.
ولم تكن بدايات ليزا سهلة، إذ بدأت من الصفر خاصة مع صعوبة اللغة الكورية وعدم قدرتها على التواصل بسهولة، وقالت: كنت خائفة ولم أكن أستطيع التحدث بالكورية، لكنني بدأت من الصفر لأنني كنت أريد تحقيق حلمي بشدة.

وخلال المقابلة، وصفت ليزا بداية علاقتها بعضوات فرقة "بلاكبينك" خلال فترة التدريب في كوريا، مشيرة إلى أن جيني كانت قد وصلت قبلها إلى الشركة، وكانت تجيد اللغة الإنجليزية؛ ما جعلها بمثابة مرشدة لها في البداية وساعدتها على التأقلم داخل بيئة التدريب.

أما جيسو، فوصفت ليزا التواصل معها بالممتع رغم حاجز اللغة، فلم تكن هناك لغة مشتركة تجمعها، فليزا لم تكن تتحدث الكورية وجيسو لم تكن تتحدث الإنجليزية. أما بالنسبة لروزي، كشفت ليزا أنهما كانتا قريبتين للغاية لدرجة أنهما أصبحتا مثل "التوأم".
ولفتت ليزا إلى أن الشهرة التي صنعتها الفرقة حدثت بسرعة، إذ تمنت لو أنها استمتعت بتلك اللحظات أكثر، قائلة: كل شيء كان يحدث بسرعة كبيرة، وعندما أنظر إلى الوراء لا أشعر بالحزن، لكنني أقول لنفسي: كان يجب أن أستمتع أكثر بتلك اللحظات.