وجهت السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة ميشيل أوباما رسالة احتفت فيها بعيد ميلاد زوجها، الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، ونشرت رسالة مفعمة بالحب والتقدير حظيت بتفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي.

احتفلت ميشيل أوباما بعيد ميلاد زوجها باراك أوباما الـ65، بنشر رسالة رومانسية مؤثرة عبر حسابها على منصة "إكس"، وصفت فيها كيف يساهم وجوده في جعلها شخصاً أفضل كل يوم.
وكتبت ميشيل لزوجها في هذه المناسبة: عيد ميلاد سعيد باراك أوباما! الـ65 لم تبدُ أفضل من قبل قط. في كل يوم، تجعلني شخصاً أفضل، وأنا ممتنة لكل الطرق التي تظهر بها من أجل عائلتنا وبلدنا. أحبك.

يعد باراك وميشيل أوباما في الأوساط الفنية والإعلامية كأحد أكثر الثنائيات إلهاماً واستقراراً في العالم، وتتحول منشوراتهما المتبادلة في المناسبات السعيدة، مثل أعياد الميلاد وذكرى الزواج، إلى "ترند" يتناقله رواد منصات التواصل الاجتماعي.
وكانت ميشيل أوباما تحدثت في وقت سابق مع مجلة People عن أبرز العوامل التي أسهمت في نجاح زواجها المستمر مع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لأكثر من ثلاثة عقود، مؤكدة أن زوجها لعب دورًا محوريًا في منحها الشجاعة وتوسيع رؤيتها للحياة، فيما وصفها هو بأنها مصدر التوازن والثبات في حياته.
وسلطت تصريحات الزوجين الضوء مجددًا على طبيعة علاقتهما، التي تُعد من أكثر العلاقات شهرة في الحياة العامة الأمريكية.
بدأت علاقة باراك أوباما بزوجته ميشيل في عام 1989، إذ التقيا في شركة محاماة في شيكاغو، وكانت ميشيل مرشدة لباراك آنذاك، وبعد عامين من المواعدة، تقدم باراك لخطبتها، وتزوجا في عام 1992، وتكللت علاقتهما بإنجاب ابنتين: ماليا وساشا.
وكان الثنائي تحدثا في مناسبات عدة بصراحة عن التحديات التي تواجه زواجهما، لكنهما أكدا أيضاً أهمية المثابرة على إنجاح العلاقة والزواج، خاصة في الأوقات الصعبة.
ويحظى الزوجان باهتمام ومتابعة إعلامية بفضل نشاطهما البارز، وخاصة في قطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني. وتقوم شركتهما الإنتاجية، Higher Ground Productions، بتقديم مجموعة متنوعة من الأفلام الوثائقية والدرامية الناجحة عبر المنصات الرقمية العالمية. وحصدت أعمالهما جوائز وتقديرات نقدية هامة، مما يجعلهما من الوجوه المؤثرة في صناعة الترفيه.