نفت الإعلامية اللبنانية كارلا حداد الأنباء التي جرى تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مغادرتها قناة الـ"lbc" وانتقالها إلى دبي للانضمام إلى فريق عمل مجموعة قنوات الـ MBC.
ووضعت حداد النقاط على الحروف حول الجدل الذي أثير حول مغادرتها لبنان، وأجابت عن تساؤلات كانت قد طرحت عليها، والتي تتعلق بتوقف عرض برنامجها "fi male" على قناة mbc4؛ إذ أكدت أن عرض البرنامج جاء نتيجة اتفاقية بين قناتي الـ lbc وmbc، وهي تتمنى أن يعود الأمر على جمهور MBC سواء من خلال البرنامج الحالي أو سواه فلا شيء يمنع ذلك.
ولفتت كارلا حداد خلال إطلالتها مع الإعلامي دومينيك أبو حنا إلى أنها لن تتردد بمغادرة لبنان إذا جاءتها فرصة عمل جديدة تغني أرشيفها المهني، ولكنها حاليا سعيدة جدا بالنجاح الكبير الذي تحققه من خلال برنامجها "fi male" الذي يعرض على قناة lbc، ويجري تصوير حلقاته أسبوعيا حيث يستقبل نخبة من الضيوف اللبنانيين والعرب.
كما استغربت لجوء البعض إلى انتقاد البرنامج من خلال تسليط الضوء على ملابسها التي تتميز باختيارها أسبوعيا، غافلين عن مضمون البرنامج والمحتوى الذي يحصد نسبة مشاهدة لا يستهان بها، مستطردة بالقول: "رح نضل حصرم بعيون الكل".
وأضافت: "أحاول الاستفادة من الحجر المنزلي من خلال ممارسة الرياضة في الهواء الطلق عندما يكون الطقس مشمسا، في حين أقوم ببعض التمارين الرياضية في الغرفة التي خصصتها لهذا الأمر في منزلي الجديد، وأحرص على مساعدة ابنتي ليا، التي تعيش معي في المنزل، في التعليم عن بعد".
وقالت إنها احتفلت مع ابنتها ليا بعيد ميلاد طليقها الإعلامي طوني أبو جودة الذي صادف الـ 16 من الشهر الجاري، مؤكدة على متانة الصداقة التي تربط بينهما، معلنة رغبتها في الإنجاب مرة أخرى من زوجها وائل قسيس، إلا أن الظروف الحالية لا تسمح بذلك في ظل انتشار فيروس كورونا والأوضاع المتردية في البلد.
وحول صورتها وهي في عمر الـ 16 التي كانت قد نشرتها عبر خاصية الستوري على إنستغرام، أكدت أنها تفتخر بكل مرحلة مرت بها في حياتها، وهذه الصورة هي بمثابة رسالة لكل شخص يتهمها بخضوعها لعمليات تجميلية؛ إذ يمكن التأكد أن الملامح لا تزال نفسها مع بعض التعديلات من خلال الفيلر والبوتكس.
تجدر الإشارة إلى أنه قد تفاعل عدد كبير من المتابعين مع الصورة، إذ تناقلوها بشكل واسع وأثنوا على جمالها، فيما علق البعض الآخر على الشبه بينها في هذا العمر وبين ابنتها الوحيدة ليا من طليقها الممثل اللبناني طوني أبو جودة.