دياني أبوت بفردتيْ حذاء مختلفتين.....

مشاهير

دياني أبوت بفردتيْ حذاء مختلفتين.. ضجّة وسخرية على مواقع التواصل!

أثارت السياسية العاملة في حزب العمال البريطاني، دياني أبوت السخرية واسعة النطاق بمظهرها الأخير خارج محطة القطار في لندن. وبينما كانت ترتدي معطفًا أحمر ووشاحًا يتماشى مع ألوان حزبها، ظهرت أبوت بفردتي حذاء مختلفتين تمامًا، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية. وتداول نشطاء حزب العمال الصور وسخروا منها، إلا أن أنصار الحزب ادعوا أن أنصار حزب المحافظين قاموا بفبركة الصور، وفقًا لصحيفة "ديلي إكسبرس" البريطانية. واجتذبت الصور العديد من التعليقات الساخرة، حيث قال أحد الناقدين: "لا يمكنك حتى ارتداء حذاء مطابق أو وضعه على القدمين الصحيحين، فما هو الخطأ معك.. بجدية!!". وأضاف آخر: "الحذاءان لقدمين يسرى!"، وكان قد نشر آخر صورة

أثارت السياسية العاملة في حزب العمال البريطاني، دياني أبوت السخرية واسعة النطاق بمظهرها الأخير خارج محطة القطار في لندن.

وبينما كانت ترتدي معطفًا أحمر ووشاحًا يتماشى مع ألوان حزبها، ظهرت أبوت بفردتي حذاء مختلفتين تمامًا، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتداول نشطاء حزب العمال الصور وسخروا منها، إلا أن أنصار الحزب ادعوا أن أنصار حزب المحافظين قاموا بفبركة الصور، وفقًا لصحيفة "ديلي إكسبرس" البريطانية.

واجتذبت الصور العديد من التعليقات الساخرة، حيث قال أحد الناقدين: "لا يمكنك حتى ارتداء حذاء مطابق أو وضعه على القدمين الصحيحين، فما هو الخطأ معك.. بجدية!!".

img

وأضاف آخر: "الحذاءان لقدمين يسرى!"، وكان قد نشر آخر صورة لأبوت وجيمي كوربين وجون ماكدونيل، مستشار الظل، مع التعليق: "لا يمكن الاعتماد عليهم، لا يمكنهم القيادة، لا يمكن الوثوق بهم".

وأشار آخر إلى أنها لديها أحذية غريبة ويبدو أن كليهما كانا حذاءين للقدم اليسرى".

وفي ثلاث صور أخرى، تم تصويرها في نفس المكان ثم نشرت بعد ذلك صورة لها خارج مركز الاقتراع، ولكن من الخصر إلى الأعلى.

يُذكر أن دياني أبوت هي سياسية وصحفية بريطانية، وتولت العديد من المناصب الهامة في المملكة المتحدة، منها منصب وزير ظل الدولة لشؤون الصحة ووزير ظل الدولة للداخلية.

كما تولّت منصب عضو برلمان المملكة المتحدة الـ57 وعضو مجلس الشورى البريطاني ووزير ظل الدولة للتنمية الدولية.

img

وكان قد توافد البريطانيون إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في ثالث انتخابات مبكرة تشهدها بريطانيا خلال خمس سنوات.

وتعتبر هذه الانتخابات هي الأهم منذ عقود؛ نظرًا لأنها تحدد مصير علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي، بعدما فشلت ثلاث حكومات متتالية بحسم شروط الخروج في البرلمان البريطاني، يتنافس في هذه الانتخابات التي تجذب أنظار العالم، الحزبان الرئيسيان في بريطانيا، المحافظين الحاكم والعمال المعارض.