كيت وميغان قبل انضمامها للعائلة الم...

مشاهير

كيت وميغان قبل انضمامها للعائلة الملكيّة.. من الأكثر ثراءً؟

استطاعتْ دوقتا كامبريدج وساسكس، كيت ميدلتون وميغان ماركل، أنْ تُكَوِّنا لنفسيهما ثروة خاصّة، بكلّ منهما، تقدّر بالملايين، حتى قبل زواجهما من الأميرين، ويليام وهاري، فقدرتْ  ثروة كيت بحوالي 5.3 مليون استرلينيّ، قبل ارتباطها بويليام، وانضمامها للعائلة الملكية، وفق تقديرات خاصّة، بمجلة "تايم" الأمريكية. وبالمثل، كانت تعمل سلفتها ميغان، في مجال التمثيل، قبل زواجها من الأمير هاري، فجسّدت شخصية راشيل زين، في السلسلة الدرامية الأمريكية "Suits"  من 2011 حتى 2017. ويقال، إنّها كانت تتقاضى حوالي 37 ألف استرلينيّ في الحلقة، ما جعل صافي دخلها السنوي 333 ألف استرلينيّ. كما يتردّد، أنّ ميغان كانت تحصل سنويًا على 60 ألف استرلينيّ، من صفقات

استطاعتْ دوقتا كامبريدج وساسكس، كيت ميدلتون وميغان ماركل، أنْ تُكَوِّنا لنفسيهما ثروة خاصّة، بكلّ منهما، تقدّر بالملايين، حتى قبل زواجهما من الأميرين، ويليام وهاري، فقدرتْ  ثروة كيت بحوالي 5.3 مليون استرلينيّ، قبل ارتباطها بويليام، وانضمامها للعائلة الملكية، وفق تقديرات خاصّة، بمجلة "تايم" الأمريكية.

وبالمثل، كانت تعمل سلفتها ميغان، في مجال التمثيل، قبل زواجها من الأمير هاري، فجسّدت شخصية راشيل زين، في السلسلة الدرامية الأمريكية "Suits"  من 2011 حتى 2017. ويقال، إنّها كانت تتقاضى حوالي 37 ألف استرلينيّ في الحلقة، ما جعل صافي دخلها السنوي 333 ألف استرلينيّ.

كما يتردّد، أنّ ميغان كانت تحصل سنويًا على 60 ألف استرلينيّ، من صفقات رعاية وإعلانات، قبل أنْ تلتقي هاري.

img

فضلاً عن ظهورها في مسلسلات أخرى منها 90210 و "CSI: Miami"، وكذلك مجموعة من الأفلام، أبرزها فيلم "Remember Me"، الذي تقاضتْ عنه أجرًا، يقدّر بـ 138 ألف استرلينيّ. ويقال أيضًا، إنّها تقاضتْ 127 ألف استرلينيّ، عن دورها في الفيلم القصير "The Candidate"، و114ألف استرلينيّ، عن دورها بالفيلم الكوميدي المستقلّ "The Boys and Girls Guide to Getting Down".

كما تقاضتْ ميغان ماركل، مبالغ مالية كبيرة، عن أدوارها بمجموعة من الأفلام الأخرى، التي من بينها Horrible Bosses Random Encounter و"Dysfunctional Friends".

وبحسب آخر تقديرات، فإنّ ثروة ميغان الشخصية، قبل زواجها من هاري، في مايو الماضي، كانت تقدّر بحوالي 5 مليون استرلينيّ. لكنْ، وبالرّغم من امتلاكها، هي وكيت لهذه الثروات الضّخمة، فإنّ أموال الأمير تشارلز، هي التي تغطّي معظم نفقاتهما.

 


 

قد يعجبك ايضاً