دخل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو التاريخ مجدداً من أوسع أبوابه كأول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل في 6 نسخ مختلفة ومتتالية من بطولة كأس العالم. وجاء هذا الإنجاز الاستثنائي خلال مباراة منتخب بلاده البرتغال ضد أوزبكستان في بطولة كأس العالم 2026 والتي انتهت بنتيجة 5 أهداف مقابل لا شيء، ليفض الشراكة التاريخية مع منافسيه على الساحة المونديالية.

سجل "الدون"، البالغ من العمر 41 عاماً و138 يوماً، هدفه بعد 6 دقائق فقط لتدوين اسمه بحروف من ذهب في النسخة الحالية للمونديال. واستغل رونالدو تمريرة عرضية متقنة من زميله جواو كانسيلو ليسكنها الشباك بقوة، معلناً افتتاح التسجيل للبرتغال وفك العقدة التهديفية التي لاحقته في المباراة الأولى ضد الكونغو الديمقراطية.
ولم يكتفِ رونالدو بذلك، بل عاد ليعزز تقدم فريقه بهدف ثانٍ له وثالث للبرتغال في الدقيقة 39 من الشوط الأول.

بهذا الهدف التاريخي، تفوق كريستيانو رونالدو على غريمه التقليدي الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي في قائمة التسجيل في أكبر عدد من نسخ المونديال.
وفي حين شارك النجمان معاً في 6 نسخ مختلفة، إلا أن ميسي غاب عن التسجيل في نسخة جنوب إفريقيا 2010، مما جعل رونالدو اللاعب الوحيد في تاريخ اللعبة الذي يزور الشباك في جميع النسخ التي شارك بها منذ بداية مسيرته المونديالية العام 2006.
وتتوزع أهداف رونالدو العشرة في كأس العالم على النحو التالي:
نسخ 2006، 2010، 2014: هدف واحد في كل نسخة.
نسخة 2018: أربعة أهداف كاملة.
نسخة 2022: هدف واحد.
نسخة 2026: هدفان قابلان للزيادة.
وبهذه الثنائية، وصل رونالدو إلى هدفه العاشر في تاريخ كأس العالم، ليتجاوز، رسمياً، رقم الأسطورة البرتغالية الراحل أوزيبيو الذي سجل 9 أهداف، ويرفع رصيده الإجمالي إلى 976 هدفاً في مسيرته الاحترافية المذهلة.

إلى جانب رقمه القياسي الفريد، بات رونالدو يحمل رقمين مميزين في هذه البطولة، إذ دخل التاريخ كأكبر لاعب ميداني، ليس حارس مرمى، يبدأ مباراة في تاريخ كأس العالم. كما أصبح بفضل هدفه اليوم ثاني أكبر لاعب يحرز هدفاً في تاريخ المسابقة بعمر 41 عاماً و138 يوماً، ولا يفصله عن الرقم القياسي المطلق سوى النجم الكاميروني الأسطوري روجيه ميلا الذي سجل في مونديال 1994 وهو بعمر 42 عاماً و39 يوماً.