أثار الفنان طه دسوقي تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما عبّر عن استيائه من شكل الحوارات الإعلامية التي أُجريت مع لاعبي منتخب مصر وأعضاء الجهاز الفني عقب انتهاء مشاركة الفريق في منافسات كأس العالم 2026.
ورأى طه دسوقي أن طبيعة اللقاءات التي تم تقديمها لم تكن متناسبة مع حجم التجربة التي خاضها المنتخب، مطالبًا بضرورة تقديم محتوى إعلامي أكثر عمقًا يركز على تحليل التجربة، واستخلاص الدروس، والحديث عن الخطط المستقبلية بدلًا من الاكتفاء بالأسئلة السريعة التي تبحث عن الانتشار.

شارك الفنان متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك" رأيه حول الطريقة التي يتم بها استقبال نجوم المنتخب بعد الإنجاز الرياضي، مؤكدًا أن ظهور اللاعبين والجهاز الفني في وسائل الإعلام يجب أن يكون فرصة للحديث عن تفاصيل الرحلة التي خاضها الفريق.
وقال طه دسوقي في منشوره، إن الحوارات مع اللاعبين كان من الأفضل أن تتناول الجوانب الإيجابية التي ظهرت خلال البطولة، بالإضافة إلى النقاط التي تحتاج إلى تطوير، كما طالب بطرح أسئلة على المدير الفني والجهاز المعاون بشأن رؤيتهم المقبلة، وما يحتاجونه من أجل مواصلة العمل وتحقيق نتائج أفضل.
وأضاف الفنان أن التركيز على المحتوى الخفيف والسعي وراء تصدر المشاهدات قد يطغى أحيانًا على تقديم حوارات تحمل قيمة حقيقية، معتبرًا أن المرحلة الحالية تحتاج إلى نقاشات أكثر اهتمامًا بمستقبل الكرة المصرية، واصفًا ما حدث بـ"طشة ملوخية".

لم تمر تصريحات طه دسوقي مرورًا عاديًا، إذ شهدت مواقع التواصل الاجتماعي نقاشًا واسعًا بين المتابعين، حيث أيد عدد من الجمهور وجهة نظره، مؤكدين أن إنجازات المنتخبات الرياضية تستحق تغطية إعلامية تعتمد على التحليل وطرح الأسئلة التي تساعد على تطوير المنظومة.
في المقابل، رأى آخرون أن البرامج الرياضية والترفيهية تخاطب فئات مختلفة من الجمهور، وأن تقديم لقاءات خفيفة لا يتعارض مع وجود تغطيات تحليلية متخصصة، خاصة في ظل اختلاف طبيعة المنصات الإعلامية وأهدافها.

في سياق آخر، أنهى طه دسوقي مؤخرًا تصوير فيلمه الجديد "علشان خاطر جليلة"، الذي يشارك في بطولته إلى جانب الفنانة جيهان الشماشرجي، مع مشاركة الفنانة سوسن بدر وعدد من النجوم.
والفيلم من تأليف وإخراج محمد الزيات، ويتناول عالمًا مختلفًا من خلال تسليط الضوء على حياة سكان المقابر والأماكن المهجورة، مقدمًا رؤية إنسانية لهذه البيئات بعيدًا عن الصورة التقليدية المرتبطة بها.
ويقدم العمل قصصًا وشخصيات تعيش داخل ظروف استثنائية، في محاولة لرصد الجوانب الإنسانية والمشاعر اليومية داخل هذه الأماكن.