استذكرت ابنة الفنان الراحل محمد مرزبان والدها برسالة مؤثرة نشرتها تزامنًا مع مرور أسبوع على رحيله، معبرةً عن حجم الألم الذي تعيشه الأسرة منذ وفاته إثر الحادث المروري المأساوي الذي أودى بحياته.

نشرت ابنة الفنان الراحل محمد مرزبان عبر حسابها الشخصي على "فيسبوك" كلمات مؤثرة استحضرت فيها تفاصيل حياتها اليومية مع والدها، مؤكدة أن صدمة الفراق ما زالت تسيطر عليها، وأنها لا تزال تنتظر سماع صوته أو رؤيته يدخل المنزل كما اعتادت.
واستعادت في رسالتها اللحظات العائلية التي كانت تجمعهما، مشيرة إلى أنها تفتقد جلسات الإفطار يوم الجمعة بعد الصلاة، ولمّة الأسرة أثناء مشاهدة المباريات والأفلام، إلى جانب الأجواء التي كان يصنعها حفيداه حسن وحمزة داخل المنزل، والتي كانت تمنح المكان روحًا وحيوية.
وعبّرت عن أمنياتها التي لم تتحقق، قائلة: كان نفسي تقوم بالسلامة وتشوف حب الناس.. كان نفسي في حاجات كتير أوي لسه نعملها مع بعض، خروجات وسفريات وقعدة البيت.. مشيت وسيبت فراغ كبير أوي.. قلبي واجعني يا بابا.
وأكدت أن أكثر ما يخفف من وطأة الفقد هو السمعة الطيبة والمحبة الكبيرة التي تركها والدها في قلوب كل من عرفوه، مضيفة: "إحنا عشنا ولسه وهنفضل عايشين متشرفين إنك أبونا".

كشفت ابنة الفنان الراحل أنها رأته في المنام، مؤكدة أن تلك الرؤيا بثّت الطمأنينة في قلبها، إذ كتبت: أنا حلمت بيك واطمنت أنك بخير وفي مكان أحلى بكتير، وربنا بعتلنا علامات كتير تطمّنا عنك يا حبيبي.
واختتمت رسالتها بتجديد عهدها لوالدها بأن تظل وفية لقيمه وأخلاقه، وأن تحافظ على النهج الإنساني الذي عُرف به طوال حياته، قائلة: هفضل كل يوم أدعيلك وأحاول أكون نسخة تانية منك، وأعمل الحاجات الحلوة والخير اللي كنت بتعملها.. بحبك أوي يا حبيبي وإن شاء الله نتقابل في الجنة.
خيّم الحزن على الوسط الفني بعد وفاة الفنان محمد مرزبان إثر تعرضه لحادث سير مروع أثناء قيادته دراجته النارية على طريق الإسماعيلية.
ونُقل الفنان الراحل عقب الحادث إلى المستشفى، حيث خضع للعلاج داخل العناية المركزة لعدة أيام، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بالإصابات البالغة التي تعرّض لها، تاركًا خلفه حالة واسعة من الحزن بين أسرته ومحبيه وزملائه في الوسط الفني.