مع التطورات المتسارعة في عالم الطب الوقائي والتجديدي، تتجه الأنظار نحو التقنيات الحديثة التي تهدف إلى دعم صحة الجسم وتعزيز وظائفه الحيوية بطرق أقل تدخلاً وأكثر شمولية. وفي حلقة جديدة من برنامج "جمال نادر" الذي يقدمه الدكتور نادر صعب عبر موقع "فوشيا"، سلط الأخير الضوء على تقنية New Blood ، التي تقوم على فلترة الدم وأكسجته بالأوزون خارج الجسم بهدف المساهمة في تحسين الصحة العامة ورفع مستويات النشاط والحيوية.
وأوضح الدكتور نادر صعب أن تقنية New Blood تعتمد على سحب الدم من أحد الأوردة وتمريره عبر جهاز متطور خارج الجسم، في عملية تشبه من حيث المبدأ غسيل الكلى، لكنها تختلف في الهدف والآلية، ويعمل الجهاز على تنقية الدم من بعض الشوائب والعوامل المرتبطة بالالتهابات، قبل إعادة ضخّه إلى الجسم بعد تشبعه بالأكسجين والأوزون بجرعات مدروسة.
تعتمد تقنية New Blood على سحب كمية من الدم من أحد الأوردة وتمريرها عبر جهاز متطور خارج الجسم، في إجراء يشبه من حيث المبدأ عملية غسيل الكلى، لكنه يختلف عنها في الهدف العلاجي.
ويعمل الجهاز عبر مرحلتين أساسيتين؛ الأولى تتمثل في تنقية الدم من السموم وبعض مسببات الالتهابات، إلى جانب المساهمة في خفض مستويات الكولسترول والتخلص من بعض الرواسب المتراكمة في الجسم.
أما المرحلة الثانية، فتقوم على إشباع الدم بالأكسجين والأوزون بجرعات دقيقة ومدروسة، قبل إعادته مجدداً إلى الدورة الدموية وهو محمل بنسبة مرتفعة من الأكسجين. وتستغرق العملية كاملة نحو 45 دقيقة فقط، وتُجرى خلال جلسة واحدة تهدف إلى تحسين جودة الدم وتعزيز كفاءة وظائف الجسم المختلفة.
أشار الدكتور نادر صعب إلى أن هذه التقنية تنعكس على عدة جوانب صحية، أبرزها دعم الجهاز المناعي من خلال تحفيز نشاط خلايا الدم البيضاء، إلى جانب المساهمة في تعزيز مستويات الطاقة والنشاط نتيجة زيادة الأكسجين الواصل إلى الخلايا، ما قد يساعد في التخفيف من الشعور بالخمول والتعب.
كما لفت إلى دورها في الحد من الالتهابات ومكافحة مظاهر التقدم في السن، من خلال المساهمة في التخلص من بعض العوامل المرتبطة بالإجهاد التأكسدي والالتهابات المزمنة التي قد تؤثر في صحة الجسم على المدى الطويل.
تطرق الدكتور نادر صعب إلى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكولسترول، موضحاً أن كثيرين منهم يعتمدون على الأدوية لفترات طويلة للحد من مضاعفاته الصحية.
وأكد أن تقنية New Blood قد تسهم في خفض مستويات الكولسترول في الدم، ما قد ينعكس إيجاباً على الصحة العامة ويقلل الحاجة إلى بعض الإجراءات العلاجية المكثفة، وفق تقييم الطبيب المختص لكل حالة.
واختتم الدكتور نادر صعب حديثه بالتأكيد أن تقنية New Blood تمثل توجهاً حديثاً في الطب الوقائي والتجديدي، لما توفره من مقاربة تهدف إلى تحسين جودة الدم وتعزيز كفاءة الجسم، داعياً الراغبين بالتعرف أكثر إلى هذه التقنية إلى استشارة المختصين للحصول على المعلومات الطبية المناسبة لحالتهم.