تلاحظ بعض النساء أثناء الدورة الشهرية تغيّرًا في قوام الدم، فيبدو أكثر سماكة أو على شكل خيوط أو تكتلات، وقد يظهر أحيانًا نزول سائل لزج مع دم الدورة.
توضح Cleveland Clinic وNHS أن هذا التغير غالبًا يرتبط بطبيعة تدفق الدم داخل الرحم، ومستوى الهرمونات، وسرعة نزول بطانة الرحم، وهو ما يفسر سبب لزوجة دم الحيض لدى كثير من النساء دون أن يكون بالضرورة علامة مقلقة.
يتكون دم الحيض من خليط من الدم الصافي، وأنسجة بطانة الرحم، والمخاط المهبلي. وإليكي الأسباب الرئيسية لنزول دم الدورة على شكل خيوط:
المخاط العنقودي: يفرز عنق الرحم مخاطاً تتغير لزوجته طوال الدورة. عندما يختلط هذا المخاط بدم الحيض، يمنحه قواماً خيطياً أو مطاطياً.
تجلط الدم الطبيعي: عندما تكون الدورة غزيرة، قد لا يلحق الجسم بإفراز مضادات التجلط، فتتكون خيوط دموية أو تجلطات صغيرة (Clots) لتقليل فقدان الدم.
تساقط بطانة الرحم: أحيانا تسقط أجزاء من بطانة الرحم على شكل قطع طولية أو أنسجة لزجة، مما يعطي انطباع "الخيوط".
نعم، في بعض الحالات يرتبط دم الحيض الخيطي بوجود اضطراب في التوازن الهرموني بين الإستروجين والبروجستيرون. هذا الخلل قد يؤدي إلى زيادة سماكة بطانة الرحم، وبالتالي خروج الدم بشكل أكثر كثافة أو غير منتظم.
كما يظهر هذا التغيير لدى بعض الحالات مثل تكيس المبايض أو اضطرابات التبويض، لكن لا يكون دائمًا دليلًا على مشكلة خطيرة.
لا يكون دم الحيض الخيطي مقلقًا إذا حدث بشكل متقطع ودون أعراض أخرى.
لكن في حال تكرر بشكل واضح أو كان مصحوبًا بنزيف غزير، أو ألم شديد، أو إرهاق عام، فقد يشير إلى حالة تحتاج إلى تقييم طبي مثل الأورام الليفية أو اضطرابات بطانة الرحم، وهو ما تؤكد عليه توصيات ACOG.