تلاحظ بعض الأمهات ظهور حركات خفيفة مثل رجفة فم الرضيع عند الرضاعة. قد تبدو هذه العلامات مقلقة في البداية، لكنها في كثير من الحالات تكون جزءاً طبيعياً من نمو الجهاز العصبي في الأشهر الأولى. ومع ذلك، يبقى من المهم معرفة متى تكون هذه الرعشة طبيعية ومتى تحتاج إلى متابعة طبية.
تشير Cleveland Clinic إلى أن اهتزاز الفم أو الشفة أثناء الرضاعة يحدث غالباً لأسباب طبيعية وبسيطة، ومنها:
أعصاب الطفل ما زالت في مرحلة النمو، لذلك قد تظهر حركات خفيفة لا إرادية مثل الاهتزاز.
الرضاعة تحتاج مجهود من عضلات الفم والفك، ومع التعب قد تظهر رجفة بسيطة.
عندما يكون الطفل جائعاً جداً أو يبكي، قد تظهر رعشة خفيفة بسبب التوتر أو الانفعال.
في بعض الحالات يكون الاهتزاز علامة على حاجة الطفل للرضاعة لرفع مستوى السكر في الجسم.

رعشة الذقن أو الفم تُعرف أحياناً باسم “neonatal jitteriness” وهي حركة طبيعية بسبب عدم نضج الأعصاب. تظهر أثناء الرضاعة أو البكاء أو النوم، وتختفي مع تطور الجهاز العصبي خلال الأشهر الأولى.
نعم، في أغلب الحالات تكون طبيعية جداً. تشير Cleveland Clinic إلى أن معظم الاهتزازات الخفيفة عند حديثي الولادة هي جزء من التطور الطبيعي للجهاز العصبي، وتتحسن تدريجياً مع العمر.

رغم أن أغلب حالات الرعشة عند الرضع تكون طبيعية، إلا أن هناك علامات تستدعي استشارة الطبيب:
إذا لم تتوقف الرعشة أو رعشة رأس الطفل الرضيع عند لمس الطفل بلطف، فقد تحتاج الحالة إلى تقييم طبي.
مثل تدوير العينين أو نظرات ثابتة غير طبيعية أو غير مستجيبة.
مثل تحول لون الطفل إلى الأزرق أو الشحوب أثناء الرعشة.
إذا كانت الرعشة على شكل تشنجات متكررة وقوية، أو ظهرت مثل رعشة فم الرضيع عند البكاء بشكل غير طبيعي ومستمر، وليست مجرد اهتزاز بسيط.
في العادة تختفي مع نضج الجهاز العصبي خلال الأشهر الأولى، واستمرارها يحتاج متابعة.
كل رعشة أو اهتزاز بسيط هو مجرد خطوة في طريق نموه المذهل ونضج جهازه العصبي. جسد طفلكِ ينمو، ومع كل يوم يمر، ستختفي هذه الحركات العفوية لتفسح المجال لضحكات وحركات أكثر ثباتاً.