جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

"التّحفيز الإيجابيّ" يساعدُ طفلكِ على التّخلّص من خجله.. إليكِ هذه النّصائح!

نُشر: آخر تحديث:

لا شكّ، بأنّ عملية تكوين شخصية الطفل، تبدأ منذ نعومة أظفاره، وقد تظهر لديه المشاكل بشكل مُفاجئ، من أبرزها الخجل، الذي قد يُسبّب له القلق، وفي حال إهماله قد تصبح الأمور مستعصية.

وتشكو الأم أحيانًا، من تصرّفات طفلها، الذي يبدو نشيطًا، وكثير الحركة، ومشاكسًا، ويتمتع بطاقة إيجابية، ولكنّه خارج البيت، يظهر بطريقة معاكسة، ما ينعكس سلبًا على حياته، ويبدأ بالتأخّر عن رفاقه، ويخجل في التّفاعل، والإجابة عن الأسئلة.

الفيديو المرفق، يعرض خلاله الاختصاصيّ في علم النفس، د. نبيل خوري، الأسباب التي قد تؤدّي لشعور الطفل بالخجل، والسُّبل الكفيلة بالتّعامل معه.

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا