موضة

أزياء المصممة المغربية صوفيا العرابي.. جسر بين الشرق والغرب

فوشيا - باسمة الأحمد

ابتكارات مصممة الأزياء المغربية صوفيا العرابي المستلهمة من القفطان التقليدي المغربي، باتت تستقطب الاهتمام خارج بلادها. فقد سلطت مجلة “فوغ” الضوء على عدد من تصاميم العرابي، التي استعانت بالطربوش والزليج المغربي وأنواع الحلي والمطرزات والسجاد التقليدية في عرض مجموعة من أزيائها.

والحق أن العرابي تستوحي الفلوكلور المغربي الأصيل لتزيين أزيائها و إضفاء مزيد من الجمال الرصين عليها. وإذ تكرس بعض جهدها لابتكار نماذج جديدة من القفطان التقليدي، فهي لاتفوت الفرصة لإضفاء ملامح غربية بارزة على هذه التصاميم الشرقية، وتستلهم السمات الغربية من خلفيتها الثقافية كفتاة تعلمت في فرنسا وتتحدث اللغتين الفرنسية والانكليزية بطلاقة.

وحسبما ذكرت مجلة “فوغ“، تعتبر العرابي أن هويتها تجمع بين عناصر غربية وأخرى شرقية.

لتصاميمها غاية سياسية

وكانت العرابي قد استقالت في عام 2012 من عملها في محطة تلفزيون فرنسية لتتفرغ لتصميم الأزياء، وأطلقت ماركتها الخاصة تحت اسم “باك تشيك”. ومع الزمن، اعربت كثيرات في المغرب وخارجها، عن إعجابهن بتصاميم صوفيا، حتى أن عدد متابعيها على الانستغرام قد بلغ اخيراً 35 ألف متابع.

وتؤكد العرابي لـ”فوغ” أن هدفها من تصميم الأزياء ليس تجارياً فحسب، بل هي تطمح لتحقيق غايات ثقافية وربما سياسية من ورائه. فهي تقول، إنه من خلال الأزياء التي تصممها “أريد في الحقيقة أن أبين (للعالم) أن العربي ليس عنيفاً ولاتنطبق عليه أي من الكليشات التي ترونها على التلفزيون”. فهل تساهم تصاميمها في جعل العالم يدرك هذه الحقائق؟