فساتين

ملكة إنجلترا استعانتْ بكوبونات توفير لشراء فستان زفافها!

رغم مرور 72 عامًا على زواجهما، إلا أنّ بعضًا من أسرار وكواليس زواج ملكة انجلترا، إليزابيث الثانية، والأمير فيليب، ما زالت تتكشّف، وكان آخرها أنّ الملكة استعانت بكوبونات لشراء فستان الزّفاف الخاصّ بها، وذلك ضمن تدابير تقنين سبل الإعاشة التي تمّ العمل بها في بريطانيا عقب انتهاء الحرب العالميّة الثانية. وكشفت بهذا الخصوص مؤسّسة (ماركت ووتش) المعنية بالشّأن الاقتصاديّ العالميّ، عن أنّ الملكة كانت شأنها شأن أيّ شخص آخر في المملكة المتّحدة، حيث قرّرت أنْ تدّخر كوبوناتها، لشراء الخامات اللازمة، لتصنيع الفستان الخاصّ بحفل زفافها. ومع هذا، فقد تلقّت الملكة هديّة، قوامها 200 كوبونًا إضافيًا، لكنّها كانت حريصة أيضًا على

رغم مرور 72 عامًا على زواجهما، إلا أنّ بعضًا من أسرار وكواليس زواج ملكة انجلترا، إليزابيث الثانية، والأمير فيليب، ما زالت تتكشّف، وكان آخرها أنّ الملكة استعانت بكوبونات لشراء فستان الزّفاف الخاصّ بها، وذلك ضمن تدابير تقنين سبل الإعاشة التي تمّ العمل بها في بريطانيا عقب انتهاء الحرب العالميّة الثانية.

وكشفت بهذا الخصوص مؤسّسة (ماركت ووتش) المعنية بالشّأن الاقتصاديّ العالميّ، عن أنّ الملكة كانت شأنها شأن أيّ شخص آخر في المملكة المتّحدة، حيث قرّرت أنْ تدّخر كوبوناتها، لشراء الخامات اللازمة، لتصنيع الفستان الخاصّ بحفل زفافها.

ومع هذا، فقد تلقّت الملكة هديّة، قوامها 200 كوبونًا إضافيًا، لكنّها كانت حريصة أيضًا على الادّخار والتّوفير، ورغم كلّ شيء، فقد جاء الفستان مميزًا للغاية في تصميمه، حيث تمّ تصنيعه من حرير عاجي، وتمّ تزويده بذيل يبلغ طولهً 13 قدمًا، كما تمّ تزيينه بمجموعة من قطع الكريستال، وكذلك 10 آلاف لؤلؤة، تمّ استيرادهم من أمريكا.