أصل الحكاية.. تعرّفي على القصة الحق...

زفاف

أصل الحكاية.. تعرّفي على القصة الحقيقية وراء وقوف العروس على يسار عريسها!

هناك العديد من التقاليد المرتبطة بالزفاف يتبعها كل زوجين في العالم، ويتوارثونها جيلاً بعد جيل منذ عقود وحتى قرون منصرمة دون معرفة السبب الحقيقي من ورائها. فمن الأبيض للفستان إلى عدم رؤية العريس لعروسه قبل الزفاف، ازدهرت بعض التقاليد ولا زالت تُتّبع حتى الآن دون دراية لحقيقتها بينما تلاشت تقاليد أخرى بمرور الوقت. ومن أشهر تقاليد الزفاف، وقوف العروس على يسار عريسها، فما القصة الحقيقية وراء ظهور هذا التقليد، وهل الأمر رومانسيًا حقًا أم له خفايا أخرى؟ على عكس ما تتوقعينه، تبين أن لذلك التقليد قصة غريبة إلى حد ما وليس لها علاقة بالرومانسية إطلاقًا، فبحسب ما ذكرته مجلة "هير"

هناك العديد من التقاليد المرتبطة بالزفاف يتبعها كل زوجين في العالم، ويتوارثونها جيلاً بعد جيل منذ عقود وحتى قرون منصرمة دون معرفة السبب الحقيقي من ورائها.

فمن الأبيض للفستان إلى عدم رؤية العريس لعروسه قبل الزفاف، ازدهرت بعض التقاليد ولا زالت تُتّبع حتى الآن دون دراية لحقيقتها بينما تلاشت تقاليد أخرى بمرور الوقت.

img

ومن أشهر تقاليد الزفاف، وقوف العروس على يسار عريسها، فما القصة الحقيقية وراء ظهور هذا التقليد، وهل الأمر رومانسيًا حقًا أم له خفايا أخرى؟

على عكس ما تتوقعينه، تبين أن لذلك التقليد قصة غريبة إلى حد ما وليس لها علاقة بالرومانسية إطلاقًا، فبحسب ما ذكرته مجلة "هير" الإيرلندية، يرجع ذلك إلى تقليد قديم اتبعه الموريتانيون وشائع حاليًا في بعض البلدان مثل الشيشان وجنوب أفريقيا يُعرف باسم "اختطاف العروس" أو "الزواج بالاختطاف".

وفي ذلك التقليد الغريب، كان يحتاج العريس إلى ترك يده اليمني المعروفة باسم اليد القتالية لاستخدامها لحمل السيف، وذلك في حالة أراد الدفاع عن عروسه ضد أي من الرجال الذين يريدون اختطافها منه للفوز بها وكأنها جائزة، ومن هنا كان يجب وقوف العروس على يسار عريسها حتى يتمكن من أداء مهمته.