
كشف المخرج اللبناني إيلي السمعان، في حديث خاص لموقع "فوشيا"، عن تفاصيل مشروعه الدرامي الجديد "الغريبة"، الذي يجمعه مجدداً بالفنانة نور الغندور، في تجربة مختلفة عن الأعمال التي سبق أن جمعتهما.
أوضح إيلي السمعان أن مسلسل "الغريبة" ينتمي إلى الدراما الثقيلة، مشيراً إلى أن العمل يمثل تحولاً لافتاً في تعاونه مع نور الغندور، بعد أن قدما معاً فيلمين ضمن إطار كوميدي.
وأكد المخرج أن انتقاله إلى هذا النوع من الدراما يشكل تحدياً جديداً بالنسبة إليه، معرباً عن حماسه لخوض التجربة وتقديم عمل مختلف للجمهور، سواء على مستوى القصة أو الأداء والشخصيات.
عن الانسجام الواضح الذي يجمعه بنور الغندور خلال العمل، وما يصفه البعض بـ"الكيمياء" بينهما، أكد إيلي السمعان أن هذا الانسجام حقيقي، ولا يقتصر على التوافق أمام الكاميرا أو في كواليس التصوير.
وأوضح أن العلاقة المهنية التي تجمعهما تقوم على تفاهم عميق، وهو ما ينعكس على طريقة العمل والتعاون بينهما، خصوصاً في ظل اختلاف طبيعة "الغريبة" عن تجاربهما السابقة.
في سياق آخر، تحدث إيلي السمعان عن مشروعه الأخير "بيبي بوم" مع النجم إبراهيم الحجاج وأيتن عامر، كاشفاً عن الجهد الكبير الذي بذله خلال الفترة الماضية لإنجاز عمليات التصوير.
وأشار إلى أنه يحتاج بعد انتهاء التصوير إلى فترة قصيرة لاستعادة طاقته، موضحاً أنه يفكر في أخذ إجازة أو السفر لفترة قصيرة قبل العودة مجدداً إلى العمل.
وأضاف أنه سيبدأ بعد هذه الاستراحة عمليات مونتاج "بيبي بوم"، تمهيداً لاستكمال مراحل العمل على المشروع.
كشف إيلي السمعان عن بدء التحضيرات للموسم الرمضاني المقبل، مؤكداً أن الاستعدادات الخاصة بالعمل الرمضاني انطلقت بالفعل منذ فترة.
ويبدو أن السمعان يستعد لمرحلة جديدة تحمل في طياتها أكثر من مشروع، خصوصاً مع اختلاف طبيعة أعماله المقبلة، بين الدراما الثقيلة في "الغريبة" واستكمال مراحل ما بعد الإنتاج لـ"بيبي بوم"، بالتزامن مع التحضير للموسم الرمضاني 2027.