
تحدثت الفنانة السورية فرح يوسف عن تجربتها الأولى في عالم التمثيل، مؤكدة أنها كانت خطوة لم تكن تتوقع خوضها يومًا، لكنها تحولت إلى تجربة فنية مهمة أضافت الكثير إلى مسيرتها المهنية، سواء على المستوى الفني أو الشخصي.
قالت فرح يوسف، في تصريحات خاصة لـ"فوشيا"، إن مشاركتها في مسلسل "تحت الأرض" جاءت بعد تردد كبير، كونها كانت ترى نفسها مطربة وموسيقية في المقام الأول، ولم تكن واثقة من قدرتها على النجاح في مجال التمثيل.
وأضافت: كانت تجربة جميلة للغاية، ولم أتوقع في أي مرحلة أن أخوض مجال التمثيل. عُرض عليّ الأمر أكثر من مرة، لكنني كنت أردد دائمًا أنني مغنية وموسيقية، ولا أعلم ما إذا كنت سأكون ممثلة جيدة أم لا. وبعد خضوعي لعدد من اختبارات الأداء، والحصول على آراء إيجابية من أصحاب الخبرة والمتخصصين، قررت خوض التجربة، والحمد لله أن ردود فعل الجمهور جاءت مشجعة ومليئة بالاستحسان.
وأشارت إلى أن التجربة منحتها خبرة جديدة في التعامل أمام الكاميرا، موضحة أن خبرتها السابقة كمطربة كانت تقتصر على الظهور الفني المرتبط بالغناء وتصوير الأغنيات، بينما أتاح لها التمثيل اكتشاف أبعاد مختلفة في الأداء أمام العدسة.
وقالت: بالطبع كنت أمتلك خبرة في التعامل مع الكاميرا بحكم عملي كمغنية، لكن التمثيل منحني مساحة أوسع لفهم الأداء البصري والتعبير الدرامي، وشعرت بأنه أسهم في تطوير أدواتي الفنية بشكل ملحوظ، وأضفى بعدًا جديدًا على حضوري أمام الكاميرا.
عن تجربتها السابقة في برنامج "أرارب أيدول"، ومتابعتها لمسيرة زميليها الفنانين أحمد جمال ومحمد عساف، أعربت فرح يوسف عن فخرها بما حققاه من نجاحات خلال السنوات الماضية.
عن رأيها في تجربة الفنان السوري الشامي، أشادت فرح يوسف بما حققه من نجاح وانتشار خلال فترة زمنية قصيرة، مؤكدة أنه استطاع أن يثبت حضوره من خلال الاجتهاد والعمل المستمر.
وقالت: قد تكون شهادتي فيه مجروحة، لكنني أرى أنه فنان مجتهد عمل كثيرًا على تطوير نفسه وصنع أسلوبه الخاص، واستطاع أن يكسب محبة الجمهور. أسمع الكثير من الجدل الذي يدور حوله، لكنني أنظر إليه كفنان ناجح يمتلك صوتًا جميلًا وشخصية محببة، وأتمنى له المزيد من النجاح والتوفيق.
على الصعيد الشخصي، تحدثت فرح يوسف عن حياتها الزوجية بعد مرور عشر سنوات على زواجها، مؤكدة أن العائلة تمثل الأولوية الأولى في حياتها، وأنها تحرص على الحفاظ على شخصيتها الحقيقية داخل المنزل وخارجه.
وقالت: أعتقد أن أجمل ما في الأمر أنني الشخص نفسه أمام الكاميرا وخلفها. أنا كما أنا في المنزل تمامًا كما يعرفني الناس في حياتي العامة، ولا أحب ارتداء الأقنعة أو التصنع. أعتبر نفسي زوجة محبة تهتم ببيتها وزوجها وعائلتها، والعائلة بالنسبة إليّ تأتي في المرتبة الأولى قبل أي شيء آخر، حتى قبل الفن والعمل.
كما أكدت أن علاقتها بزوجها قائمة على الدعم المتبادل والشراكة الحقيقية، مشيرة إلى أن النجاح في الحياة الزوجية يرتكز على التعاون والتفاهم بين الطرفين.
وأضافت: زوجي هو الداعم الأكبر لي في حياتي ومسيرتي الفنية، وأنا بدوري أحرص على دعمه في جميع مشاريعه وخطواته. الزواج في جوهره شراكة بين شخصين يتقاسمان تفاصيل الحياة، ولذلك فإن الدعم المتبادل يمثل أحد أهم أسرار استمرار العلاقة ونجاحها.