تغريدات

"#تحب_أمك_ولا_زوجتك" يغزو مواقع التواصل بالمملكة.. كيف أجاب السعوديون؟

"#تحب_أمك_ولا_زوجتك" يغزو مواقع الت...

تربّع هاشتاج #تحب_أمك_ولا_زوجتك على صدارة "الترندات" في المملكة العربية السعودية، الذي شهد مشاركة آلاف التغريدات من قبل السعوديين. السؤال الذي لم يُعرف من أطلقه أو الدافع وراءه جذب عددًا كبيرًا من السعوديين، رغم سخط البعض من السؤال نفسه. قطاع من المغرّدين رأوا أن السؤال ساذج ولا داعي له، لأنه لا شيء يفوق مكانة الأم، وأن الهدف منه إثارة النعرات فقط. واستغلّت بعض الحسابات الإقبال الكبير على المشاركة في الوسم ليخرجوا باستفتاءات يختار الشخص فيها بين خانة الأم أو الزوجة. غالبية المشاركين في الهاشتاج رأوا أن الأم شيء فريد لا يمكن تعويضه، ولكن الزوجة يمكن تعويضها بسهولة. واستعان البعض بحديث (أمك،

تربّع هاشتاج #تحب_أمك_ولا_زوجتك على صدارة "الترندات" في المملكة العربية السعودية، الذي شهد مشاركة آلاف التغريدات من قبل السعوديين.

السؤال الذي لم يُعرف من أطلقه أو الدافع وراءه جذب عددًا كبيرًا من السعوديين، رغم سخط البعض من السؤال نفسه.

قطاع من المغرّدين رأوا أن السؤال ساذج ولا داعي له، لأنه لا شيء يفوق مكانة الأم، وأن الهدف منه إثارة النعرات فقط.

واستغلّت بعض الحسابات الإقبال الكبير على المشاركة في الوسم ليخرجوا باستفتاءات يختار الشخص فيها بين خانة الأم أو الزوجة.

غالبية المشاركين في الهاشتاج رأوا أن الأم شيء فريد لا يمكن تعويضه، ولكن الزوجة يمكن تعويضها بسهولة.

واستعان البعض بحديث (أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أباك) للردّ على إجابة سؤال الوسم.

واستغلّ فريق آخر الهاشتاج لتنبيه من يدعون حب الأم دون السؤال عنها، وإن زاروها انشغلوا بهواتفهم، داعين الجميع للاهتمام بأمهاتهم.

البعض ذهب في اتجاه مخالف للمفاضلة، فرأى أن الاثنتين تسيران في اتجاه واحد، فمن ليس له خير في أمه لا خير له في أحد آخر، ومن راعى أمه سيراعي زوجته.

اترك تعليقاً