انستغرام

تعرفي على أشهر امراة طيار .. شغلت العالم على إنستغرام!

تعرفي على أشهر امراة طيار .. شغلت ا...

محتوى مدفوع

في عالم الوظائف والمناصب العليا، نادرًا ما نجد امرأة استطاعت الوصول لأحد تلك المناصب بسبب انتقادات المجتمع، إذ يظن الكثير أن المرأة لا تستطيع تولي المهام الصعبة أو تبوء المناصب العليا وأن دورها الوحيد هو أن تكون أما وربة منزل فقط، لكننا سنقدم لك اليوم قصة شابة رائعة لاحقت حلمها حتى حققته. وكانت "ليندي كاتس" منذ صغرها مولعة بعالم الطيران، وظلت تلاحق حلمها حتى تيقنت من أن شغفها الحقيقي هو الطيران في سن الـ15 عاماً. https://www.instagram.com/p/BaHhl7MlR62/?taken-by=pilot_lindy من خلال العمل الجاد والمثابرة التحقت بمدرسة الطيران وخضعت للتدريب لتصبح واحدة من أفضل الطيارين بالعالم. وقالت "ليندي" من هولندا: " استطعت أن أجعل

في عالم الوظائف والمناصب العليا، نادرًا ما نجد امرأة استطاعت الوصول لأحد تلك المناصب بسبب انتقادات المجتمع، إذ يظن الكثير أن المرأة لا تستطيع تولي المهام الصعبة أو تبوء المناصب العليا وأن دورها الوحيد هو أن تكون أما وربة منزل فقط، لكننا سنقدم لك اليوم قصة شابة رائعة لاحقت حلمها حتى حققته.

وكانت "ليندي كاتس" منذ صغرها مولعة بعالم الطيران، وظلت تلاحق حلمها حتى تيقنت من أن شغفها الحقيقي هو الطيران في سن الـ15 عاماً.

Caption this!

A post shared by Lindy (@pilot_lindy) on

من خلال العمل الجاد والمثابرة التحقت بمدرسة الطيران وخضعت للتدريب لتصبح واحدة من أفضل الطيارين بالعالم.

وقالت "ليندي" من هولندا: " استطعت أن أجعل شغفي مهنتي الحقيقية وهذا يجعلني ممتنة جدًا وسعيدة".

أصبحت "ليندي" (24 عامًا) الآن طيارا ناجحة لطائرة من طراز بوينغ 717، ووفقا لشبكة "سي إن إن" تحظى "ليندي" بشعبية كبيرة على إنستغرام لما تعرضه من صور رائعة من قلب الحدث ومن حياتها.

وتوضح "ليندي" أن رحلتها الأولى في الجو كانت أفضل لحظة في مشوارها المهني بمجال الطيران حتى الآن، وقد عززت التجربة من يقين "ليندي" بأنها اختارت المهنة المثالية.

عندما قررت "ليندي" أن تصبح طيارة، كانت وسائل التواصل الاجتماعي لا تزال جديدة، والآن هي واحدة من العديد من الإناث الناجحات في هذا المجال، وبالفعل سيطرت على إنستغرام بصورها الرائعة من قلب العمل ومن حياتها الشخصية.

وتقول إنها لم تقصد أن يحظى حسابها على إينستغرام بتلك الشعبية: "كان إنستغرام مجرد وسيلة للبقاء على اتصال مع أصدقائي وعائلتي في الوطن، لأني كنت أدرس في مدريد وأنا من هولندا، ثم  في مرحلة ما من حياتي بدأ الناس يحبون صوري وحصلت على الكثير من المتابعات".

يتابع "ليندي" حالياً نحو 88 ألف شخص، وما زال العدد في تزايد.

وبينما لا يزال مجال الطيران مهنة يهيمن عليها الذكور، تؤكد "ليندي" أن زملاءها الذكور كانوا مرحبين جدا بها وداعمين لها، مشيرة إلى أنها تعتبر زملاءها عائلتها الثانية.

لكنها في بعض الأحيان تواجه تفرقة جنسية من الركاب، وتقول:" أحيانا يأتي شخص ما للنظر في قمرة القيادة للتحقق مما إذا كان هناك طيار ذكر معي".

تحاول "ليندي" التعامل مع مثل تلك المواقف بدبلوماسية، ولكنها تأمل أن يتم الحكم على قدرتها على القيام بعملها بشكل جيد وليس بناءً على جنسها.

وتأخذ "ليندي" مغامرتها إلى مستوى آخر، حيث تنشر فيديوهات مباشرة لتقدم لمحة عن حياتها من خلف ستار قمرة القيادة.

كما تحب مشاركة مختلف جوانب مهنتها، مثل طريقة استعدادها للرحلة وكيفية قضائها لوقت فراغها.

اترك تعليقاً