مواقع التواصل

خطيب هدير محمد يتركها بسبب حملة تنمر على مظهرها يوم الخطوبة!

تفاجأت الشابة المصرية هدير محمد الشهيرة بـ"زلابيا"، بعريسها في اليوم التالي لحفل خطوبتها، يطلب منها إنهاء الخطوبة والحصول على "دبلته" الذهب، التي اشتراها من عمله، بعد أن ألح عليه أصدقاؤه أن يقوم بذلك. وفي التفاصيل فإن الشابة المصرية تعرضت إلى حملة تنمر واسعة بسبب مظهرها وشكلها يوم خطوبتها وصلت إلى السخرية منها عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، بعد أن تفاجأت بتداول صورها ومقاطع فيديو لها على "فيسبوك" دون علمها والتي ظهرت فيها بفستان بسيط وبمكياج غير موفق، ليقوم أصحاب العريس بعد ذلك بإقناع العريس بضرورة تركها وطلب الدبلة منها. وحول الموقف الذي تعرضت له هدير، صرحت الشابة المصرية بقولها إن

تفاجأت الشابة المصرية هدير محمد الشهيرة بـ"زلابيا"، بعريسها في اليوم التالي لحفل خطوبتها، يطلب منها إنهاء الخطوبة والحصول على "دبلته" الذهب، التي اشتراها من عمله، بعد أن ألح عليه أصدقاؤه أن يقوم بذلك.

وفي التفاصيل فإن الشابة المصرية تعرضت إلى حملة تنمر واسعة بسبب مظهرها وشكلها يوم خطوبتها وصلت إلى السخرية منها عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، بعد أن تفاجأت بتداول صورها ومقاطع فيديو لها على "فيسبوك" دون علمها والتي ظهرت فيها بفستان بسيط وبمكياج غير موفق، ليقوم أصحاب العريس بعد ذلك بإقناع العريس بضرورة تركها وطلب الدبلة منها.

img

وحول الموقف الذي تعرضت له هدير، صرحت الشابة المصرية بقولها إن كل ما كانت تطمع به هو أن تفرح؛ إذ قالت: "جيراني حبوا يفرحوني ونزلوا صوري ومكنتش اتخيل يحصلي كده، والمكياج كان من عندنا في الحتة، وكنت فرحانة"، وتابعت قولها حول ترك عريسها لها في اليوم التالي: "زنوا عليه علشان الفيديوهات انتشرت على النت، ولا وهو يفهم في الكلام ده، وحسيت بصدمة لما عريسي طلب يسبني بسبب الصور دي وطلب دبلته".

وأضافت هدير عن موقف أسرتها الصغيرة عقب السخرية منها، التي انتهت بانتهاء ارتباطها رسميا بالشخص، الذي تمنى مرارا الزواج منها، قائلة: "أهلي زعلوا على زعلي، وأنا مليش ذنب في كل اللي حصلي"

ولكن اللافت في الأمر أن بعد يومين قامت خبيرة التجميل ياسمين صبحي، بالتطوع بوضع مكياج احترافي لها، وعقد جلسةِ تصوير مجانية لها لإسعادها، وهو ما حصل بالفعل إذ نشرت خبيرة التجميل صورا لهدير بعد المكياج وهو ما جعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي ينقسمون نصفين، الأول كان يشيد بموقف خبيرة التجميل؛ لأنها تمكنت من أن تُسعد الفتاة.

أمّا النصف الآخر فعاد للتنمر بشكل جديد من خلال عرض صورتها القديمة والصورة الجديدة والكتابة عليها: "أوعى ليغفلونا".

وهدير هي شابة مصرية تعيش بأحد شوارع منطقة روض الفرج، مع والدتها وشقيقتها، وسبق وأن تقدم عريسها الذي يعمل بائعا للأنابيب لخطبتها عدة مرات وسط رفض والدتها له، إلى أن وافقت مؤخرا ليتحول عرسها الذي لطالما تمنته لكابوس حقيقي.