انتبهي.. هذه مخاطر "حُب الظُهور" عل...

مواقع التواصل

انتبهي.. هذه مخاطر "حُب الظُهور" على مواقع التواصل!

تقبل العديد من السيدات على نشر صورهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة، ويتعدى الأمر ذلك ببث تفاصيل الحياة اليومية للفتاة أو أسرتها. فهناك من تستيقظ منذ الصباح الباكر، وتبدأ بمشاركة الآخرين نشاطاتها الرياضية أو تناولها لوجبة الإفطار أو خلال استماعها لأحد الألحان الموسيقية وصولا لنهاية الأحداث. وتعتاد بعض الفتيات هذا الأمر "حب الظهور" فيما بعد، فما هي الأسباب وراء ذلك، وهل يشعرن بالرضا؟ وبذات الوقت هل هناك آثار سلبية أو مخاطر في ذلك؟. الاختصاصية النفسية يارا الشيخ محمد توضح حول ذلك بالقول: "تميل العديد من النساء إلى نشر صورهن وصور عائلاتهن وأولادهن على مواقع للتواصل الاجتماعي، وذلك نسميه بحب الظهور

تقبل العديد من السيدات على نشر صورهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة، ويتعدى الأمر ذلك ببث تفاصيل الحياة اليومية للفتاة أو أسرتها.

فهناك من تستيقظ منذ الصباح الباكر، وتبدأ بمشاركة الآخرين نشاطاتها الرياضية أو تناولها لوجبة الإفطار أو خلال استماعها لأحد الألحان الموسيقية وصولا لنهاية الأحداث.

وتعتاد بعض الفتيات هذا الأمر "حب الظهور" فيما بعد، فما هي الأسباب وراء ذلك، وهل يشعرن بالرضا؟ وبذات الوقت هل هناك آثار سلبية أو مخاطر في ذلك؟.

الاختصاصية النفسية يارا الشيخ محمد توضح حول ذلك بالقول: "تميل العديد من النساء إلى نشر صورهن وصور عائلاتهن وأولادهن على مواقع للتواصل الاجتماعي، وذلك نسميه بحب الظهور أو أنه يعبر عن حالة نفسية معينة للشخص الذي ينشر هذه الصور كشعور السعادة والغبطة أو الحزن أو الشوق أو الفراق"، مبينة، وتحب الفتاة بدورها أن تتشارك هذا الشيء مع الآخرين، ربما لأنها بحاجة لأشخاص يدعمون هذا الشعور أو من باب التسلية.

img

وتضيف الأخصائية يارا، أو لتلقي الإعجابات والتعليقات التي تزيد من جمال الحالة النفسية التي تمر بها بحلوها ومرها أو تلقي التعليقات والإعجابات لمحاولة تعزيز الثقة بالنفس.

وتتطور هذه العادة فيما بعد لتتشبث في نفس صاحبتها وتتمكن منها، لكن من الأفضل عدم نشر الصور، لأنها من الممكن أن تفسح المجال للأشخاص الذي من الممكن أن تتعرضين بسببهم للخطف أو يتعرض أفراد عائلتكِ لذلك، وربما هناك أشخاص لا يملكون من النعم التي تملكينها من مأكل ومشرب ولباس وهدوء النفس.

وتتابع، مما يجعل هؤلاء الأشخاص يشعرون بالحسرة ويركزون تفكيرهم معكِ، وهذا من شأنه أن يزرع الضغينة أيضا في قلوب بعض الأشخاص حولكِ، والذين يضمرون لكِ حقدا وشرا، ومع مرور الأيام تستولي مواقع التواصل على أوقاتكِ واهتمامتك، مما يجعلك تنشغلين عن مهامك أو هواياتكِ الأكثر فائدة، كما أن أطفالك سيتأثرون بكِ، وسيقدمون على ذات الأمر.