"فيسبوك" تُدافع عن نفسها بعد انتشار...

مواقع التواصل

"فيسبوك" تُدافع عن نفسها بعد انتشار تحدي الـ 10 سنوات.. فما القصّة؟

بعد انتشار تحدي الـ 10 سنوات على فيسبوك خلال الأيام القليلة الماضية وتجربته على نطاق واسع من قبل كثير من النجمات والنجوم في منطقتنا العربية وحول العالم، اضطرت إدارة فيسبوك إلى إصدار تعليق تنفي فيه استعانتها بذلك التحدي كوسيلة لتجميع بيانات عن أوجه المستخدمين. وكانت أقاويل كثيرة تم تداولها هنا وهناك مؤخراً تزعم أن ذلك التحدي الذي روج له فيسبوك واستخدمه كثيرون حول العالم هو جزء من حملة شريرة يقوم بها الموقع لتحديث روبوتاته الخاصة بالتعرف على الأوجه. https://www.instagram.com/p/BspaRlqAqsZ/ لكن في المقابل بادرت الشركة بالدفاع عن نفسها مؤكدة أن فكرة التحدي تبين روح الدعابة والمرح التي يمتلكها مستخدمو المنصة. وبينما

بعد انتشار تحدي الـ 10 سنوات على فيسبوك خلال الأيام القليلة الماضية وتجربته على نطاق واسع من قبل كثير من النجمات والنجوم في منطقتنا العربية وحول العالم، اضطرت إدارة فيسبوك إلى إصدار تعليق تنفي فيه استعانتها بذلك التحدي كوسيلة لتجميع بيانات عن أوجه المستخدمين.

وكانت أقاويل كثيرة تم تداولها هنا وهناك مؤخراً تزعم أن ذلك التحدي الذي روج له فيسبوك واستخدمه كثيرون حول العالم هو جزء من حملة شريرة يقوم بها الموقع لتحديث روبوتاته الخاصة بالتعرف على الأوجه.

لكن في المقابل بادرت الشركة بالدفاع عن نفسها مؤكدة أن فكرة التحدي تبين روح الدعابة والمرح التي يمتلكها مستخدمو المنصة.

وبينما تعتمد الفكرة على أن ينشر المستخدم صورتين لنفسه على أن يكون الفارق بينهما 10 سنوات لإظهار ما طرأ عليه من تغيرات مع تقدمه في السن، فإن ما أثار الضجة أكثر هو ما نشرته كيت أونيل، الصحافية بموقع wired، عن أنه يبدو من الظاهر أن فيسبوك يستخدم الصور لاختبار خوارزميات المسح الضوئي الخاصة به.

وفي تعليق منفصل، أكدت إدارة فيسبوك أنها لا تجني شيئاً من وراء ذلك التحدي، وحرصت في الوقت نفسه على تذكير كل المستخدمين بأن بمقدورهم إيقاف خاصية التعرف على الوجوه في أي وقت، على حسب رغبتهم.

 

 

 

 


 

قد يعجبك ايضاً