أحيا النجم الإماراتي حسين الجسمي أول حفل لفنان عربي على خشبة المسرح الملكي في العاصمة المغربية الرباط، في محطة جديدة ضمن مسيرته الفنية.
وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً كبيراً وتفاعلاً استثنائياً من الجمهور المغربي الذي ملأ أرجاء القاعة في أمسية وصفت بالتاريخية.

شارك حسين الجسمي عبر حسابه على منصة "إنستغرام" مجموعة من الصور التي وثقت أجواء الحفل الذي أقيم ليلة الخميس 18 يونيو/حزيران 2026، وأظهرت الحضور الجماهيري الكثيف واللوحات الضوئية التي رافقت الأمسية.
وعبّر الجسمي عن فخره بهذه المحطة الفنية، موجهاً رسالة إلى جمهوره المغربي قال فيها إنهم كتبوا التاريخ معاً في أول حفل عربي يحتضنه المسرح الملكي في الرباط، موجهاً لهم الشكر على حضورهم وتفاعلهم الكبير.

شهدت الأمسية استقبالاً حافلاً للفنان الإماراتي منذ لحظة صعوده إلى المسرح، إذ دوّت القاعة بالتصفيق والهتافات التي عكست حجم محبة الجمهور المغربي له، كما أعرب حسين الجسمي خلال الحفل عن سعادته بالغناء على خشبة المسرح الملكي، مؤكداً اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث، وموجهاً الشكر إلى إدارة المسرح والجهات المنظمة على الدعوة.

تنقل حسين الجسمي خلال السهرة بين مجموعة من أبرز أغنياته التي حققت نجاحاً واسعاً في العالم العربي، مقدماً برنامجاً فنياً متنوعاً استعرض من خلاله محطات مختلفة من مسيرته.
كما خصّ الجمهور المغربي بعدد من الأغنيات المستوحاة من الإيقاعات والتراث الموسيقي المغربي، في خطوة لاقت تفاعلاً واسعاً من الحاضرين الذين شاركوه الغناء على امتداد الحفل.
سيطر الانسجام بين الجسمي وجمهوره على أجواء الأمسية، بينما رسمت أضواء الهواتف المحمولة مشهداً بصرياً مميزاً داخل القاعة، واختُتم الحفل وسط تصفيق حار ومشاعر امتنان متبادلة بين الفنان الإماراتي وجمهوره، لتسجل الأمسية حضورها كواحدة من أبرز الفعاليات الفنية التي احتضنتها الرباط، ومحطة استثنائية على المسرح الملكي المغربي.