أحيت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي حفلًا غنائيًا ضخمًا على مسرح "بيروت هول"، إلى جانب الفنان الشامي، مساء السبت، 25 يوليو/تموز، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل استثنائي من قبل الجمهور.
وقدّمت هيفاء خلال الحفل باقة من أشهر أعمالها، من بينها "بدنا نروق"، التي أضفت عليها لمسة خاصة بعدما استهلتها بمقطع غنائي باللغة الفرنسية، قبل أن تنتقل إلى أداء الأغنية، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا من الحضور.
كما شهدت السهرة تفاعلًا لافتًا مع أغنيتي "بحبك" و"متسوبيشي"، رغم عدم حضور الفنان سانت ليفانت، خلافًا لما تردد خلال الأيام الماضية عن احتمال مشاركته في الحفل لتقديم الأغنيتين مباشرة على المسرح للمرة الأولى، إلا أن غيابه لم يحل دون تفاعل الجمهور، الذي ردد كلمات الأغنيتين بحماس كبير.
من المواقف التي لفتت الأنظار خلال الحفل، انهيار أحد المعجبين من شدة التأثر، إذ بدأ بالصراخ أثناء تفاعل هيفاء وهبي مع الجمهور، فما كان منها إلا أن حاولت تهدئته قائلة: روق. غير أنه واصل الصراخ مطالبًا إياها بتكرار الكلمة، وسط ضحكات الحضور وتفاعلهم مع الموقف العفوي، قبل أن تستكمل وصلتها الغنائية.

خلال الحفل، أعربت هيفاء وهبي عن سعادتها بالحضور الجماهيري الكبير، مؤكدة أن هذا المشهد يجسد صورة لبنان الحقيقية، وقالت إن رؤية هذا العدد من الجمهور تمثل رسالة إلى العالم بأن "لبنان موجود، ولبنان حلو وما بيوقع أبدًا، ومستقبله حلو"، لتقابل كلماتها بتصفيق حار من الحضور.

كعادتها، خطفت هيفاء وهبي الأنظار بإطلالتين حملتا توقيع مصممين لبنانيين؛ إذ اختارت تصميمًا للمصمم شربل زوي، عبارة عن جمبسوت كوتور نُفّذ بالكامل بتطريز يدوي باستخدام آلاف حبات الكريستال، بتدرجات متناغمة من الأخضر الزمردي والتركواز والفضي. وجاء التصميم بقصة منحوتة أبرزت القوام بانسيابية وأناقة، مع خصر محدد وتفاصيل هندسية دقيقة، فيما أضفت الأكمام الطويلة المزينة بأهداب كريستالية متحركة بعدًا دراميًا انسجم مع طبيعة العرض على المسرح.

أما الإطلالة الثانية، فحملت توقيع المصمم رامي سلمون، إذ تألقت بجمبسوت قصير مرصع بالكامل بالكريستال والترتر بتدرجات الوردي الفاتح، ونسّقت معه كابًا طويلًا منسدلًا أضفى على التصميم لمسة درامية راقية وحضورًا بصريًا لافتًا، انسجم مع الأجواء الاستعراضية التي طبعت الحفل.

يأتي حفل "بيروت هول" ضمن سلسلة النجاحات التي تحققها هيفاء وهبي خلال موسم الصيف، بالتزامن مع الانتشار الواسع الذي تحققه أحدث أعمالها الغنائية، لا سيما "بحبك" و"متسوبيشي"، عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وتواصل النجمة اللبنانية جولتها الفنية خلال الفترة المقبلة، إذ تستعد لإحياء حفل غنائي في الساحل الشمالي بمصر، يعقبه حفل آخر في تونس، ضمن سلسلة من السهرات التي تلتقي خلالها بجمهورها في عدد من الدول العربية.