مع اقتراب موسم الأعياد، قد تسبب المصاريف ضغوطا مالية لبعض الأشخاص لصعوبة تحديد الإنفاق والصرف أكثر مما يتم التخطيط له.
والأمر لا يتعلق فقط بالهدايا، بل بالشعور بأن على الأفراد أن ينفقوا ليشعروا بالفرح. لكن الحقيقة أن فترة الأعياد يجب أن تتمحور حول البهجة والتواصل، وليس الإجهاد المالي.

إليك أفضل نصائح لتجنب الإفراط في الإنفاق خلال العطلات، وفقًا لموقع Psychology Today:
لا تؤجل قرار تحديد سقف الإنفاق حتى اللحظة الأخيرة، مثل وقت عروض الجمعة السوداء أو عندما تكون مرهقا في ديسمبر.
اتخذ هذا القرار الحاسم الآن وأنت في حالة ذهنية هادئة وواضحة. إذا تركت الأمر ليوم التسوق، فإن احتمالية فقدان السيطرة على الذات تصبح مرتفعة جدًا.
خصص رقما فعليا وواضحًا لإنفاق العطلات في أداتك المالية أو حتى على ورقة، وبمجرد تحديده، لا تعدل عليه.
اختر شخصا موثوقا به من شبكتك الاجتماعية مثل شريك حياتك أو صديق، أو فرد من العائلة ليكون شريكك المالي طوال الموسم.
شاركه ميزانيتك وقائمة مشترياتك. اطلب منه مرافقتك فعليا عند التسوق أو التواصل معه عبر الإنترنت قبل الضغط على إتمام عملية الشراء.
دوره ليس الحكم عليك، بل توفير منظور خارجي لسؤال بسيط مثل: هل ما زلت ضمن خطة الميزانية، وهل أنت حقا بحاجة ما تقوم بشرائه؟ هذا يمنع اتخاذ القرارات المتهورة.
يميل الكثيرون إلى تجنب مراجعة أموالهم، مع تجنّب النظر إلى حساباتهم لأن الأمر مرهق أو مخيف، لكن هذا التجنب يجعل الصدمة أكبر بكثير في يناير مع وصول فاتورة بطاقة الائتمان.
يجب عليك البقاء على اطلاع دائم بوضعك المالي، ومراجعته أسبوعيا أو مرة كل أسبوعين على الأقل. لأن الحفاظ على الوعي المالي المستمر يضمن أن يكون العام الجديد أسهل ماليا.
المبالغة في أهمية الهدايا الغالية تؤثر على الإنفاق، فالهدايا المصنوعة يدويا عادة ما تكون أقل تكلفة وأكثر قيمة معنوية.
يمكنك كتابة ذكريات مشتركة، ولا يجب أن يكون العيد تجربة تسوق مرهقة لتوفير هدية.
موسم الأعياد يفرض ضغطا كافيا بحد ذاته دون إضافة القلق المالي. لذلك من المهم أن تتخذ قراراتك بوعي. وعندما تكون واعيا وتعرف وضعك المالي بدلا من الهروب منه. وتذكر دائما أن أثمن اللحظات والذكريات الجميلة لا تأتي مع السعر بل التواصل الحقيقي.