في خطوة مفاجئة تعكس رغبة شركات التكنولوجيا في تنويع مصادر دخلها، أعلنت شركة "ميتا" رسمياً عن إطلاق اشتراك شهري مأجور جديد في منصة مشاركة الصور الشهيرة "إنستغرام"، يحمل اسم "إنستغرام بلس Instagram Plus"، وبقيمة تبلغ 4 دولارات شهرياً، لتقديم أدوات متقدمة وحصرية للمستخدمين الراغبين في ترقية تجربتهم على المنصة.
ويأتي هذا التوجه في ظل النجاح الكبير الذي حققته خدمة "سناب شات بلس" المنافسة، التي تجاوزت حاجز 25 مليون مشترك، ما دفع ميتا لتكرار التجربة، خاصة بعد إطلاقها التجريبي القريب لاشتراك "واتساب بلس" أيضاً.
يمنح اشتراك "إنستغرام بلس" المستخدمين أكثر من 12 ميزة حصرية، يتركز أغلبها حول تطوير تجربة "القصص"، ومن أبرز هذه المزايا:
تتيح الخدمة للمشتركين تصفح "الاستوري" للأصدقاء والحسابات الأخرى بشكل خفي تماماً دون الظهور في قائمة المشاهدين، وهي ميزة قد تثير جدلاً واسعاً لدى الجهات التنظيمية المعنية بحماية البيانات والخصوصية.
إمكانية مضاعفة وقت بقاء القصة لتظهر للمتابعين لمدة 48 ساعة بدلاً من 24 ساعة التقليدية.
أداة برمجية جديدة لتعزيز ورفع نسبة ظهور قصة معينة بدقة في حسابات الأصدقاء والمتابعين لضمان تفاعل أكبر.
حرية كاملة في إنشاء عدد لا نهائي من القوائم المخصصة لتحديد من يمكنه رؤية كل قصة بدقة متناهية.
إلى جانب ميزات الخصوصية والتخفي، يركز الاشتراك المأجور على تزويد صناع المحتوى بأدوات تحليلية متقدمة وفهم أعمق للجمهور، بحيث يتيح النظام الجديد:
يمنح الاشتراك مستخدميه أيقونات حصرية للتطبيق، وخيارات خطوط مبتكرة لكتابة السيرة الذاتية (Bio)، بالإضافة إلى تفاعلات متحركة خاصة تدعى Super Hearts للتعبير عن الإعجاب بقصص الأصدقاء بشكل مميز.
أكدت التقارير التقنية أن شركة ميتا تفصل تماماً بين اشتراك "إنستغرام بلس" الجديد وخدمة التوثيق الحالية Meta Verified المعنية بحماية الهوية.
وتسعى الشركة حالياً لاختبار مدى مرونة المستخدمين في الدفع مقابل المزايا المتقدمة، إذ تشير التسريبات إلى أن ميتا تعمل خلف الكواليس على تطوير حزمة موحدة شاملة تدعى Meta One، ستجمع اشتراكات "فيسبوك وإنستغرام وواتساب" معاً، إلى جانب التخطيط لطرح خطط مأجورة أعلى سعراً لخدمات الذكاء الاصطناعي المتطورة تتراوح قيمتها بين 8 دولارات و20 دولاراً شهرياً.