سياحة وسفر

جزيرة الدمى الميتة في المكسيك.. تاريخ تشوبه تفاصيل غامضة ومرعبة!

كثيرة هي الحكايات التي نسمعها عن بعض الأماكن التي تتسم بغرابة أجوائها وتفاصيلها المخيفة، وما يزيد الغموض بشأن تلك الأماكن هي الشائعات والروايات التي تحاك من حولها وربما تنطوي على لعنة ظاهرة أو عناصر خارقة للطبيعة. ومن أبرز هذه الأماكن التي لطالما أثير من حولها الجدل بفضل طبيعتها وتفاصيلها، تلك الجزيرة التي يطلق عليها "جزيرة الدمى"، والتي ترتبط قصتها ارتباطا وثيقا بقصة "دون جوليان سانتانا باريرا". وفي تفاصيل تلك القصة، فقد غادر دون جوليان، وهو أحد سكان مدينة زوتشميلكو (في مكسيكو سيتي)، زوجته وعائلته في منتصف القرن الـ 20، ليعزل نفسه في جزيرة تطل على بحيرة تيشويلو. ولم تكن أسباب

كثيرة هي الحكايات التي نسمعها عن بعض الأماكن التي تتسم بغرابة أجوائها وتفاصيلها المخيفة، وما يزيد الغموض بشأن تلك الأماكن هي الشائعات والروايات التي تحاك من حولها وربما تنطوي على لعنة ظاهرة أو عناصر خارقة للطبيعة.

ومن أبرز هذه الأماكن التي لطالما أثير من حولها الجدل بفضل طبيعتها وتفاصيلها، تلك الجزيرة التي يطلق عليها "جزيرة الدمى"، والتي ترتبط قصتها ارتباطا وثيقا بقصة "دون جوليان سانتانا باريرا".

وفي تفاصيل تلك القصة، فقد غادر دون جوليان، وهو أحد سكان مدينة زوتشميلكو (في مكسيكو سيتي)، زوجته وعائلته في منتصف القرن الـ 20، ليعزل نفسه في جزيرة تطل على بحيرة تيشويلو.

img

ولم تكن أسباب إقدامه على تلك الخطوة واضحة آنذاك، لكن ما إن اتضحت، بدا أن تفكير دون جوليان لم يكن سليما بالضرورة. ولم يمض وقت طويل على انتقاله إلى هناك حتى اكتشف اكتشافا تتقشعر له الأبدان على شاطئ الجزيرة؛ إذ عثر على جثة فتاة صغيرة غارقة في البحيرة.

وبعدها بفترة وجيزة، اكتشف وجود دمية طافية، وهي الدمية التي غيرت مجرى حياة دون جوليان وشكل الجزيرة عموما لسنوات قادمة. ولكونه بمفرده على الجزيرة، فقد قام جوليان بالتقاط الدمية وعلقها على إحدى الأشجار من أجل استرضاء روح الفتاة المتوفاة.

لكن جوليان، الذي كان يتعامل على الجزيرة من منطلق أنه الوصي عليها، رأى أن دمية واحدة لا تكفي، ومن ثم فقد كان يجمع دمى أخرى من القمامة ومن القنوات المائية ويقوم بتعليقها على العديد من الأشجار المنتشرة في الجزيرة. وكان يعلق بعضها سليمة وبعضها الآخر كان يعلقها ممزقة (سواء كانت دون رأس، دون جذع أو مفككة بطرق أخرى).

img

ومن هنا، بدأت تثار كثير من التساؤلات حول حقيقة هذه الرواية، وكان السؤال الأبرز هو المتعلق بحقيقة وفاة تلك الفتاة الصغيرة التي عثر عليها جوليان؛ إذ إن هناك كثيرين، ومنهم أسرة جوليان نفسه، يرون أنه لم يعثر على أي فتاة على الإطلاق، وأنه سواء كانوا يعتقدون أنه ألف تلك القصة، تخيل التجربة أو أخطأ فيها بطريقة أو بأخرى، هي أمور كلها غير واضحة ولا توجد معلومات مؤكدة بهذا الخصوص بالفعل.

أما الشيء الواضح سواء كانت تلك الفتاة موجودة أم لا، فهو أن جوليان كرس بقية حياته لها، ولعل أكثر ما يخيف هو أنه وحتى نهاية حياته، بقيت له صلات واضحة بقصة الفتاة الغارقة، لاسيما وأنه عثِرَ على جثمانه بعد وفاته في 2001 بنفس المكان الذي قال إنه وجد الفتاة فيه. ومن بعدها بدأ يتوافد السياح للجزيرة كي يقتربوا أكثر من القصة ويعربوا عن تقديرهم لدون جوليان ولتلك الفتاة الصغيرة بتعليقهم دمى هناك.